احتضن نادي دبي للرياضات الخاصة وحدة العلاج بالطاقة الحيوية والتي تعتمد أساساً على العلاج الذي يمزج بين الطب الصيني ونظيره الهندي وتتميز بقدرتها على التحكم في الطاقة المحيطة بالإنسان.
وإذا كانت الطاقة هي نبضة الحياة في كل كائن حي يستمدها من محيطه الكوني فإن اختيار طريقة العلاج المناسبة وأنواع العلاج كالتدليك أو العلاج باللمسة »الريكي« يؤثران بلاشك على فاعلية العلاج.
ولعل الإسلام أول من استخدم اليد اليمنى في العلاج وبعض الناس يسمي طاقة اليد في العلاج »اللمسة الشافية« ونحن نعلم ان الشفاء من الله وحده وإنما طرق العلاج هي أسباب فقط تصديقاً لقوله تعالى »وإذا مرضت فهو يشفين«
والعلاج باللمسة موهبة وضعها الخالق في اليد اليمنى لكل إنسان بدرجات متفاوتة وعندما يصاب بالمرض تضعف تلك الطاقة فتحتاج للمسة الأصحاء على وضع شكواه وقد ثبت بالتصوير بجهاز كيرليان ان انبعاث الطاقة من اليد اليمنى يكون بدرجة أقوى وذات فاعلية أكثر من اليد اليسرى.
ولا يخفى على أحد تأثير اللمسة الحانية على الرأس التي تجلب النوم الهادىء للطفل وتسكن نفس اليتيم وتربط جأش الطيور والحيوانات والخيول الجامحة. ويؤكد هذا د. عبدالتواب عبدالله على موقعه على شبكة الانترنت وهو باحث وخبير بالطاقة ومؤسس للمركز الدولي للطاقة الحيوية.
ولعل ما يميز الوحدة العلاجية الجديدة بنادي دبي للرياضات الخاصة هو الجهاز الالكتروني الجديد الذي يستخدم فكرة الوخز الالكتروني على بعض نقاط التمركز العصبية لتشخيص الحالة المرضية لكل شخص وهو جهاز دقيق ودرجة تشخيصه عالية.
ويقول د. فارادي طماش الأخصائي بالوحدة وهو مجري الأصل ان أكثر الحالات التي عالجها خلال الأسبوع الماضي هي في آلام الظهر والمشكلات الجنسية وقد سبق له علاج اشهر الرياضيين في المجر ومشاهير الفنانين وكان أكثر المترددين عليه لاعبي المنتخب المجري للكرة الطائرة.
وتقول د. ليفوي ايبويا خبيرة العلاج بالطب الطبيعي الأصيل انها تستخدم »الكاسات« للتدليك، والعلاج أيضاً وتستخدم أقماع الشمع لامتصاص السموم وتخفيف الآلام بالأذن والوجه والأسنان.
كتب حسن رفعت
