- انتهت الجولة العاشرة من مسابقة الدوري العام لكرة القدم، وسوف تقام يومي الثلاثاء والأربعاء الجولة الحادية عشرة والأخيرة للدور الأول الذي ضمن فريق نادي الوحدة صدارته والفوز به عن جدارة واستحقاق كاملين يمنحاه الحق في أن يكون جديرا بالدفاع عن لقب البطولة الذي يحمله وأن يكون أقوى المرشحين للفوز به،

ولا أبالغ إن قلت إنه أولى وأفضل من يفوز به، بعد أن برهن عمليا وأثبت على مدى الأسابيع العشرة أنه الأكثر ثباتا واتزانا حتى رغم تعادله في مباراة وخسارته في أخرى، ورغم المطاردة الدائمة من الجزيرة والشارقة إلا أنهما وحتى مع حالة الاستقرار المصاحبة لفرقة النحل مؤخرا مازالت لهما أخطاؤهما المؤثرة التي يمثل علاجها القاطع الطريق الوحيد للقدرة على المنافسة على اللقب.

- ورغم حالة التراجع التي يعيشها فريق نادي العين حاليا وتعرضه للهزيمة الثالثة، إلا أنه بتاريخه وشخصيته وقدرات لاعبيه وحنكة إدارته قادر على تجاوز هذه المحنة والعودة للمنافسة على اللقب الذي لم يبعد عنه بعد، حيث لا تزال فرصته قائمة في أن يكون أقوى المنافسين للوحدة والأقرب للصدارة إذا نجح في استثمار مباراتيه المتبقيتين في الدور الأول،

لكن ذلك يتطلب أولا علاج الأخطاء وسد النقص والتعاقد مع لاعبين أجانب بحجم واسم الزعيم وتضافر الجهود وأركز على الأخيرة وخاصة من جانب الجماهير، لعله يستفيد من فترة التوقف القادمة للدوري وإن كان سيخوض بها مباراتيه المؤجلتين مع الأهلي والوصل.

- نجاح الشباب في مواصلة الفوز على الكبار بضم دائرة ضحاياه أربعة فرق هي العين والنصر والوصل والمتصدر الوحدة فكان الوحيد الذي فاز عليه حتى الآن إلى جانب تعادله مع الشارقة وخسارته أمام الفرق الأضعف مستوى وهي بني ياس والإمارات والشعب وتعادله مع دبا الحصن،

كل هذا يؤكد وجود خطأ من نوع خاص يعاني منه هذا الفريق، فكيف يكون الضعف بخط ظهره مشكلة أساسية وسببا فيما تعرض له من هزائم ونزيف في النقاط، ثم ينجح نفس الخط في الصمود أمام الكبار بل ويتفوق عليهم بالقدر الذي يمكن الفريق من الفوز ؟ السبب والخبر اليقين عند إدارة الفريق والنادي والعلاج طريق الفلاح.

- الأهلي والنصر حالة متشابهة في الدوري عنوانها عدم الاستقرار، ولهذا طريقهما غير مستقيم فنجدهما »يوم فوق ويوم تحت«، ومن دون الاستقرار لن يتمكنا من الوصول لمرحلة المنافسة رغم ما لديهما من عناصر متميزة من النجوم،

أما الوصل فمشكلته في الهجوم والدفاع وإصراره على بقاء فرهاد مجيدي الذي لم يعد الخيار المناسب رغم مهاراته وجهده وتاريخه، وأرى أن التغيير مطلوب في هذه المرحلة ولابد من البحث عن لاعبين جيدين يعوضان النقص الواضح في الهجوم مع ضبط الإيقاع في خطي الظهر والوسط الذي كان أشهر ما يميز الوصل.

- من المقرر أن يصل يوم غد الاثنين السنغالي بابا جورج الذي استعاره الإمارات من فريق نجم حلق الوادي والكرم التونسي لمدة ستة أشهر لسد العجز في هجومه، وكل ما نتمناه ألا يكون قد حدث خطأ في الاختيار لوجود لاعبين بنفس الاسم في تونس أحدهما هداف والآخر نادر التهديف ولم يسجل سوى أربعة أهداف فقط في 23 مباراة الموسم الماضي وهدف وحيد في 15 مباراة هذا الموسم، والمعلومات الواردة تشير إلى الأخير!

refaat@albayan. ae