حذر سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» باولو دي كانيو لاعب لاتسيو الايطالي من التحية الفاشية التي وجهها للمشجعين في مطلع الاسبوع الماضي مشيرا الى أن الفيفا يتابع التصرفات المثيرة للجدل في الدوري الايطالي.
وقال بلاتر ان الفيفا لديه ملف عن دي كانيو وتعهد باتخاذ اجراءات صارمة لمعاقبة اللاعبين والاندية الذين تثبت ادانتهم بتصرفات عنصرية. وتابع أن دي كانيو يمكن أن يطرد من اللعبة تماما اذا صدرت مثل هذه الاجراءات.
وقال بلاتر في تجمع صغير لصحافيين وجهت لهم الدعوة للقاء بلاتر امس «الان لدينا هذا الحادث في ملفاتنا. رد فعلي هو أنه يتحتم علينا أن نكون في غاية الصرامة ضد أي تمييز في لعبتنا». «لا أستطيع أن أقوم بتقييم الحادث المتعلق بدي كانيو بعد اذ اني أعرف فقط ما نشر عن الموضوع. ولكن في مثل هذه الحالات علينا أن نطرد مثل هؤلاء اللاعبين من عائلتنا».
والتحية الفاشية التي وجهها دي كانيو في ليفورنو بعد مباراة لاتسيو مع ليفورنو بالدوري الايطالي يوم الاحد هي الاحدث في سلسلة من تصرفاته المثيرة للجدل والتي أثارت مجددا اتهامات بتزايد العنصرية في كرة القدم الايطالية. وحمل مشجعو لاتسيو ايضا ملصقات عليها الصليب المعقوف خلال المباراة في حين ردد مشجعو ليفورونو أغاني مناهضة للعنصرية.
وصدرت غرامة عشرة الاف يورو «11961 دولارا» على دي كانيو لتوجيهه تحية فاشية مشابهة بنهاية مباراة بين فريقه وروما في الدوري الايطالي في يناير الماضي.
وأرجأت الاندية الايطالية بدء المباريات خمس دقائق منذ أسبوعين للاحتجاج على العنصرية بعد أن تعرض مارك زورو من ساحل العاج وهو مدافع فريق ميسينا لانتهاكات عنصرية من جانب مشجعي فريق انترميلان. وقال بلاتر ان الاندية التي ستثبت اساءتها المستمرة قد تواجه عقوبات صارمة.
وتابع «بالتأكيد العقوبات الوحيدة التي يمكن فرضها ضد العنصرية هي خصم نقاط أو الايقاف أو الطرد من المسابقات أو حتى معاقبة الفريق بالهبوط من درجة لاخرى». «هذا عار على الرياضة. العقوبة المالية لا تعني شيئا. علينا أن نكون صارمين بحق».
