تلقى النادي الاهلي صدمة اخرى اشد وقعاً بخسارته من فريق اف. سي. سيدني الاسترالي 1/2 ليحتل المركز الأخير في بطولة الأندية ابطال القارات وهي الهزيمة الثانية خلال اسبوع واحد ويعود الفريق الى القاهرة اليوم ليواجه حملة اعلامية عنيفة لتراجع مستواه امام فريقين لا يفوقانه في المستوى والتاريخ.

وفي القاهرة تواصلت الانتقادات الموجهة لمدرب الاهلي مانويل جوزيه لارتباكه الشديد واشراكه نادر السيد لأول مرة بعد غياب ستة اشهر، وعماد النحاس قبل اكتمال شفائه ولهذا تجددت اصابته وخرج في الدقيقة 58 فاهتز الدفاع بشدة، كما اجرى جوزيه تغييرات غير منطقية بخروج المهاجم اسامة حسني واشراك اسلام الشاطر دون فوائد واضحة، ثم اشراكه المهاجم فيلا فيو بعد فوات الأوان.

واجمع خبراء الكرة في القاهرة ان المدرب فشل فشلاً ذريعاً في قيادة الأهلي خلال البطولة وافتقاده للتوازن في معظم تدخلاته، وان الدفع بالمدافع عماد النحاس يعد خطأ لا يغتفر خاصة ان التقارير الطبية كانت تشير الى عدم اكتمال شفائه. وبدت الصدمة واضحة في الشارع الرياضي خاصة ان الجماهير كانت تتمنى الفوز لتعويض ما حدث في المباراة الأولى.

استقبال الأبطال اليوم!!

وفي اطار حملة المساندة التي تقوم بها ادارة الأهلي تم الاعلان عن موكب استقبال حافل للفريق في مطار القاهرة لدى عودته اليوم من اليابان! ويشرف هشام سعيد عضو مجلس الادارة على ترتيبات الاستقبال وتقديم باقات الورود للاعبين كما لو كانوا قد حصلوا على كأس اندية العالم!!

وأعدت الإدارة خمس حافلات لنقل المشجعين الى المطار ووضع اللافتات التي تذكرهم بنتائجهم المحلية وانتصاراتهم على أندية الدوري وتم الاتفاق مع فرقة موسيقية لعزف موسيقى تعبر عن الفرحة لوصول الفريق!

كل هذه الترتيبات تتم لامتصاص ثورة الغضب التي تفجرت داخل النادي في اعقاب هزيمته الشهيرة امام اتحاد جدة، ولتجميل صورة المدرب مانويل جوزيه والذي لا يحظى بقبول الجماهير.

وهناك اتجاه داخل مجلس ادارة الأهلي لتخصيص قسم من المستحقات المالية التي حصل عليها من الاتحاد الدولي لشراء لاعبين جدد من داخل مصر، لسد المراكز الشاغرة بخطى الدفاع والهجوم.

ووافق المدرب جوزيه على البدء فوراً وابتداء من يناير المقبل على تقديم قائمة باسماء لاعبين يرشحهم للعب مع الاهلي وعلى رأسهم احمد فتحي لاعب الاسماعيلي، وكذلك لاعبون مغمورون من اندية الدرجة الثانية.

ويجد هذا التوجه تأييداً من حسن حمدي رئيس النادي والذي فوجئ بعدم وجود بدلاء في بعض المراكز مما يهدد مسيرة الفريق، وانه لا يجد غضاضة في البحث عن لاعبين من اندية اخرى واغرائهم بالمال تطبيقاً للاسلوب الاحترافي المطبق في العالم.