لولا طرد الليبي نادر الترهوني لاعب السيلية لما حقق الغرافة حامل اللقب فوزه الاول منذ 5 اسابيع في مباراتهما التي جرت مساء اول من امس في افتتاح الاسبوع الثالث عشر للدوري القطري حيث عانى طويلا على مدار 48 دقيقة حتى استطاع التفوق والسيطرة على مجربات المباراة واحراز الاهداف..

ولم تكن المباراة سهلة حتى بعد طرد لاعب السيلية الذي كاد ان يتعادل بعد احرازه الهدف الاول في الدقيقة 81 عن طريق مهاجمه الافريقي بدرو الذي اعاد المحاولة بعد دقائق من الهدف الاول لكن اصطدمت كرته مصادفة بيد عامر الكعبي حارس الغرافة وتحولت الى ضربة ركنية.

يمكن القول ان السيلية خسر بأخطاء

قاتلة من لاعبيه الذين كانوا افضل في الشوط الاول واكثر تفوقا وكان قريبا من تحقيق الفوز لولا خطأ قاتل من الترهوني لاعب الوسط والذي لم يكن حذرا في الكرات المشتركة فحصل على البطاقة الصفراء الثانية وبالتالي البطاقة الحمراء بعد مرور 3 دقائق فقط من الشوط الثاني ليتغير مجرى المباراة تماما لصالح الغرافة والذي استغل النقص العددي للسيلية وضغط بكل لاعبيه ونجح في التقدم 2-0 في الدقيقتين 60 و75 عن طريق الانجولي فريدي والذي اضاف الهدف الثالث ايضا في الدقيقة 87 قبل ان يحرز بدرو الهدف الوحيد للسيلية في الدقيقة 81 .

جاء الشوط الاول هادئا ودون المستوى وان كان السيلية الاكثر استحواذا على الكرة وعلى مجريات اللعب لكنه بالغ في الجانب الدفاعي اضافة إلى اعتماد لوزانو علي الترهوني كمهاجم بجانب بدرو وذلك لسد غياب المهاجم الخطير ايلوفادي الموقوف مباراة لطرده في اللقاء الاخير امام السد.. وافتقد الوسط السيلاوي كثيرا لجهد وعطاء الترهوني وهو ما جعل لوزانو يغير من تكتيكه باشراك هادي المري بدلا من احمد سعد ليلعب كرأس حربة ثان بجوار بدرو ليعود الترهوني الى الوسط فظهرت خطورة الفريق وسيطر على المباراة واختفي الغرافة تماما.

مع بداية الشوط الثاني وبعد مرور 3 دقائق فقط ومن كرة كانت بحوزة الترهوني طالت منه واراد استعادتها فارتكب خطأ مع احد لاعبي الغرافة ليمنحه الحكم الالماني بيتر سيبييل البطاقة الصفراء الثانية ثم الكارت الاحمر ليلعب السيلية بعشرة لاعبين 52 دقيقة.

تغيرت المباراة تماما بعد طرد الترهوني وانتقلت السيطرة الى الغرافة والذي اصبحت مهمته سهلة ونجح في تسجيل 3 اهداف وحقق النقاط الثلاث في اول فوز يحققه بعد مرور 5 اسابيع.

حاول لوزانو زيادة الفعالية الهجومية فاضطر لاستبدال هادي المري اللاعب البديل لاحمد واشرك بدلا منه حمد المري لكن لم يستطع الفريق تغيير النتيجة خاصة والغرافة زاد من حرصه الدفاعي وتراجع للخلف واعتمد على الهجمات المرتدة والتي عن طريقها احرز الهدف الثالث الذي اكد به فوزه علي السيلية.

مباراتان اليوم في ختام الاسبوع

وتختم اليوم مباريات الاسبوع الثالث عشر بمواجهتين ساخنتين تجمع الاولى قطر مع الخور، والثانية العربي مع الاهلي.. وتعد المباراتان غاية القوة والاثارة بسبب حرص الفرق الاربعة على الفوز وان اختلفت اهداف كل منها، فقطر يسعى للتمسك بكل ما أؤتي من قوة بقمة الدوري والاحتفاظ بفارق النقاط الست بينه وبين اقرب منافسيه، والخور يسعى ايضا بكل قوته للخروج من الازمة الحادة التي تطارده منذ فترة حتى استقر في المركز التاسع وقبل الاخير برصيد 10 نقاط فقط وبفارق نقطة واحدة عن السيلية.

اما العربي والاهلي والتي تعد مباراتهما الاقوى هذا الاسبوع فيسعيان لاستمرار انتصاراتهما للاقتراب اكثر واكثر من القمة ويحتل العربي المركز الثالث برصيد 20 نقطة والاهلي الرابع برصيد 19 نقطة.

يدرك قطر جيدا ان الجميع يتمنى تعثره ولو بالتعادل وليس بالخسارة ويأمل العربي والسد والاهلي والريان في نجاح الخور ايقاف قطر والحد من انتصاراته لتقليص الفارق بينه وبينهم.

وقد اثبت قطر وحتى الآن قدرته على تحدي المنافسين بما يمتلكه من عناصر جيدة قادرة على التفوق على منافسيهم اضافة الى امتلاكه مدربا كفوءاً لديه القدرة على وضع التشكيل والخطة المناسبة لكل مباراة ولكل منافس.

اما الخور فهو يحاول وبكل وسيلة التخلص من المأزق الحاد والصعب الذي يعيشه والذي اضطره الى الاستقرار في المركز التاسع وقبل الاخير ولم تنجح المحاولات السابقة رغم العروض الجيدة التي قدمها والتي تفوق فيها على منافسيه ولم يستطع في النهاية الخروج بالنقاط الثلاثة.

وتتجه انظار الجماهير القطرية بجميع الوانها اليوم الى ستاد حمد الكبير بالعربي لمتابعة القمة المثيرة واللقاء الساخن المرتقب الذي يجمع الاهلي مع العربي اللذين لا يوجد بينهما سوى فارق سيط للغاية لا يزيد عن نقطة واحدة حيث يحتل العربي المركز الثالث برصيد 20 نقطة والاهلي الرابع برصيد 19 نقطة.

لن يرضى العربي والاهلي سوى بالفوز والتعادل سيكون بالنسبة لهما مثل الخسارة خاصة بعد انطلاق العربي وتوالي الانتصارات على يد مدربه الوطني عبد الله سعد، كما استعاد الاهلي لغة الانتصارات وحقق الاسبوع الماضي فوزه الاول في القسم الثاني على الغرافة.

الفريقان لا يريدان سوى الفوز واكتمال صفوفهما يجعلهما في قمة العطاء وقمة المستوى وان كان العربي سيفتقد نجمه الكبير ابراهيم الغانم قلب الدفاع وهي خسارة كبيرة لفريق الاحلام الذي يواجه هجوما قويا خيرا بقيادة سيرجيو ومشعل عبد الله.. لكن هجوم العربي لا يقل خطورة ايضا بقيادة الهداف الخطير سيد بشير والمهاجم الكيني مسعد دينيس.