ابتهج أهالي بني ياس والوثبة والمناطق المجاورة مرحبين بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة الذي شاركهم مهرجان «المزاينة» للإبل الذي أقيم بمكرمة طيبة من رجل الأعمال المعروف فرج بن حمودة الظاهري يوم أول من أمس بميدان سباق الهجن الشرقي بالوثبة تشجيعاً منه لهذه المسابقة التي تحظى بعشق كبير في نفوس ملاك ومحبي هذه السلالات، وهم يلتقون ويستأنسون في جو أخوي مفعم بالحب والتقدير، تلك السمة العربية الأصيلة التي اتصف بها أهل البادية العربية كجزء من ملامح ثقافتهم وتراثهم العريق. وقد حرص بن حمودة على هذا التقليد السنوي بإقامة هذه المسابقة التي تعزز التواصل وتوثق عرى المحبة والتوادد بين المواطنين.
وقد أعرب فرج بن حمودة الظاهري عن شكره وتقديره لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لتفضله بالحضور ومشاركته أبناء المنطقة مهرجانهم البهيج الذي تزامن مع احتفالات الدولة بالعيد الرابع والثلاثين مؤكداً ان هذا النهج الحميد هو اقتداء بخطى طيب الذكر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» واهتمامه بالتراث العربي الأصيل كجزء مهم في حياة أهل البادية وتشجيعاً للمربين واستثماراً إيجابياً لهذه الثروة الحيوانية المهمة وتجسيداً لاهتمام ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وولي عهده الأمين سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
كما أعرب عن سعادة سمو الشيخ منصور بنجاح المهرجان مؤكداً حرص سموه بدعم وتشجيع هذه المنافسة وان المزاينة ستحظى برعاية خاصة في الأيام المقبلة تشجيعاً منه للمواطنين على امتلاك أفضل السلالات وأشاد بتمسكهم بتراث الآباء والأجداد ثم قام بجولة لحظائر إبل المزاينة فأشار بمضاعفة المكرمة المرصودة للسباق والتي بلغ إجمالها 540 ألف درهم توزع على الفائزين تثميناً وتشجيعاً منه.
وقد قوبلت هذه اللفتة الطيبة بالارتياح العميق والشكر والعرفان وعبر العديد من الشعراء من أبناء القبائل في قصائدهم التي القوها أمام سموه عن تقديرهم وترحابهم بمقدمه الميمون، وقد اثنى سعادة فرج بن حمودة على التجمع الكبير الذي يشمل الكبار والصغار من أبناء القبائل وهم يلتقون في جو أسري ترويحي يعمق ويوثق وشائج المحبة والتآخي والتآلف بينهم وهذه صفة من الصفات الحميدة والمعشر الطيب لأهل البادية وتمسكهم بقيمهم الأصيلة.
منافسة قوية
وشهدت المنافسة تنافساً قوياً من الإبل الفائزة وفق مواصفات محددة خلال استعراض اللجنة التي أخذت بعين الاعتبار ان تكون الإبل جميلة الوجه والأنف، جذابة المنظر وان تكون طويلة الرقبة وسنامها عالياً وخفها كبيراً وواسعاً وان تكون أرجلها مشدودة سليمة الأسنان. وفي الختام قام فرج بن حمودة الظاهري بتوزيع الجوائز وهي عبارة عن 5 سيارات وسيوف وخناجر وذلك بالإضافة إلى الجوائز النقدية.
كتب قدال حمد النيل:
