حقق النصر فوزاً مهماً متجاوزاً أول عقبة في مسيرته بدوري أقوياء اليد عندما أغرق الموج الأزرق ضيفه العنكبوت بوابل من الأهداف وانتهى اللقاء بنتيجة مقنعة في بداية المسابقة 30/26 والشوط الأول 15/12 وبنفس الوقت لم يجد الشباب وصيف المسابقة صعوبة على أرضه بعد أن عمق جراح الشعب بنتيجة ثقيلة وصلت نهايتها إلى 30/15 والشوط الاول 20/8 وجاءت هذه النتائج مساء أول من أمس ضمن الأسبوع الأول من دوري أقوياء اليد للموسم 2005/2006.

فقد شهدت الصالة الخضراء مباراة من طرف واحد حيث سيطر الشباب على مجريات اللقاء من بدايته حتى النهاية لعباً ونتيجة ووسع الفارق 5/1 ثم 10/3 لينهي الشوط الاول 20/8 والمباراة 30/15 ولم يختلف الحال في الشوط الثاني رغم مشاركة العديد من عناصر الفريق الأخضر الذين يشكلون الصف الثاني بالقلعة الخضراء وتسابق لاعبوه في تسجيل الأهداف رغم المساعي الجادة من لاعبي الشعب للخروج بأقل عدد منها وسط قناعتهم بفارق الخبرات والإمكانات وأدار اللقاء الحكمان فاضل غلوم وجمال ثابت.

طوفان أزرق أغرق العنكبوت

بالدفاع المتقدم والتغطية الصحيحة أغلق النصر كل المعابر أمام لاعبي الجزيرة والتي سهلت من مهمة الخط الهجومي الامامي للأزرق الذي استثمر الهجوم الخاطف المرتد بشكل جيد من خلال المتألق شهاب غلوم وكاظم الصفار ووليد ابراهيم بالإضافة للكرات الصاروخية والقذائف التي أطلقها عبدالله الصفار وكاظم ومحمد حسن التي سكنت شباك احمد الشين حارس الجزيرة ولم يستطع مواجهتها رغم انه الورقة الرابحة في صفوف العنكبوت والذي كان له الدور البارز بوصول فريقه لنهائي كأس اتحاد اليد.

ويبدو أن الطفرة المميزة التي ظهر عليها النصر مساء أول من أمس قد فاجأت الجزيرة الذي لم يقدم المنتظر منه وخاصة عبدالرحمن الزعابي وخالد أحمد رغم تألق سعيد حسن وصلاح مبارك وجمعة عبيد ولكن غزارة الأهداف منحت الأزرق لتوسيع الفارق إلى 8/3 وحافظ النصر على نسبة التقدم لينهي الشوط الأول لمصلحته 15/12.

ويواصل الأزرق تألقه وسعيه لتعويض اخفاقات باكورة الموسم من خلال العزيمة والإصرار على الفوز ليوسع النتيجة للفارق الاكبر 24/18 بمنتصف الشوط الثاني ويطمئن الازرق للنتيجة ويغيب قيلاً عن التسجيل والتي منحت الجزيرة صحوة مؤقتة ضيق خلالها الفارق 28/25 قبل النهاية بخمس دقائق لتشهد الدقائق الأخيرة الشد العصبي والتوتر الذي رافقه العديد من الإيقافات المؤقتة للاعبي الفريقين ولم يسعف الوقت الجزيرة لمواصلة صحوته المتأخرة ليخرج خاسراً من الصالة الزرقاء بعكس أصحاب الأرض الذين سعوا وحققوا الفوز ليرفعوا راية التحدي بعودة مبكرة لسابق عهدهم رغم غياب بعض عناصره بسبب الإصابات مثل عبدالرزاق السيد بمشاركة ضئيلة وحسين فرج وحسين الصفار وخالد رمضان، وانذر حكما المباراة محمد نادر واسماعيل سالم محمد عماد مساعد مدرب الجزيرة.

الولاء والانتماء واجب ولكن؟

يبدو أن طارق بن غليطة عضو اتحاد كرة اليد نسي نفسه وهو يمثل قمة هرم اللعبة وقيادتها. ومن المفروض أن يبعد نفسه عن كل الشبهات رغم قناعة الجميع بالولاء والانتماء للنادي أو الهيئة التي ينتسب إليها الشخص، ولكن أن يتواجد بن غليطة طوال الشوط الأول خلف فريقه وبشكل مكشوف للجميع وهو يتحرك بشكل ظاهر للعيان فهذا أمر مرفوض وغريب في ساحات كرة اليد التي تشهد السخونة والحساسية والعديد من الاتهامات لأصحاب القرار، وأخيراً اقتنع بن غليطة بوجهة نظر أحد الغيورين على نجاح مسيرة الاتحاد وجلس بمكانه الطبيعي في المقصورة في الشوط الثاني بعد فوات الآوان.

كتب فائز بجبوج: