ـ قال إسماعيل مطر بعد قيادته الظافرة لفريقه الوحدة للفوز على فريق العين برباعية امسية الاربعاء العنابية انهم كانوا قادرين على الخروج بنتيجة اكبر من التي انهوا بها المباراة وهي (4/1) في ظل الفرص العديدة التي اتيحت لهم خلال شوطي المباراة وأهدروها.

ـ وهذا صحيح.. ولكن الفضل يرجع في عدم زيادة حصيلتهم من الاهداف التي تمنوّهاً الى الحارس العيناوي المتألق محلياً وآسيوياً معتز عبدالله الذي انقذ مرماه من ولوج ثلاثة أهداف مئة في المئة بخلاف تصديه لإفشال كثير من الكرات الخطرة ورغم ذلك عاب عليه البعض خروجه الخاطئ الوحيد حسب تقديرهم والذي نتج عنه هدفاً في اشارة الى تحميله مسؤولية الخسارة كالعادة!! ولا ندري لما الترصد لاخطاء هذا الحارس بالذات؟

ـ وهذه الأهداف الثلاثة وعلى رأسها ركلة الجزاء التي تصدى لها ميتروفيتش بكل عملقته وخبرته وحال دونها معتز ولوجها شباكه لو تحققت بالفعل لضاعفت الهزيمة العيناوية الى «سباعية».

ـ من يصدق ان الزعيم وصيف بطل آسيا يمكن ان يهتز في الدوري المحلي بصورة اقرب لما حدث لفريق دبا الحصن الذي نجد له العذر وهو القادم لأول مرة للعب في دوري الاضواء بلا امكانات.. ولا ضجيج!

ـ اذا كان احد طرفي القمة واحد قطبي كرة الامارات يخسر بالاربعة فلماذا نتعجب من هزيمة فريق المؤخرة بالسبعة؟!

ـ لا يمكن القول ان لاعبي العين كانوا في برج نحسهم في تلك الامسية لأنهم يعلمون ان عودتهم للدوري يجب ان تكون اقوى من ذهابهم للعب في الدوري الآسيوي لارضاء جماهيرهم الوفية التي لم تتقاعس يوماً عن تشجيعهم ومؤازرتهم اينما كانوا وحلو.

ـ وللايفاء بتعهداتهم لادارتهم التي ابرمت معهم عقود احتراف غير مسبوقة محلياً وعلى مستوى المنطقة ككل بالمحافظة على سمعة ناديهم وشهرته والدفاع عن مكتسباته.

ـ نقول انهم اهملوا في هذه المباراة التي لا يمكن ان يكونوا قد نسوا انهم يواجهون منافسهم القوي علي الزعامة.

ـ انهم قصّروا.. وهذه هي الحقيقة التي قادت الى الهزيمة الثقيلة!

كلمات لها ايقاع

ـ اما بالنسبة لفريق الوحدة فقد اكد انه المتصدر الأقوى.. والذي يعرف لاعبوه تماماً ماذا يريدون من المباراة التي يخوضونها خاصة اذا كانت مع ندهم العين.

ـ كانوا في قمة مستواهم البدني والنفسي والفني فأعطوا واثروا الملعب بفنونهم وابداعاتهم وابهجوا جمهورهم العنابي بأهدافهم واجتازوا اول امتحان عملي قبل ان تبرم ادارتهم عقود احتراف معهم.

ـ وهو امتحان الدور الأول الذي يسبق امتحان نهاية الموسم الكروي.

kamaltaha@albayan.ae