خرج الأهلي من معمعة اهدار النقاط لتحقيق فوز مهم على منافسه الوصل في عقر داره بثلاثية ابقته قريباً من فرق المقدمة واعادت الى جماهيره بسمة الانتصارات التي غابت عن الفريق في الجولات الثلاث الأخيرة.

وعرف الأهلي من أين تؤكل الكتف سيما وان الاداء «الجيد» كان مزيجاً من ذكاء مدربه الألماني وينفريد شايفر واصرار لاعبيه على كسب المباراة والتي كانت المناسبة الأولى للمحترف الاهلاوي كمدرب.

وبالنسبة لمحترفه الجديد البلغاري مارتن كمبروف فإنه بدأ ينسجم مع التشكيلة فأصبحت الصورة الهجومية للفريق اكثر وضوحاً واكثر راحة للقناص فيصل خليل الذي استثمر هذه الحالة وتمكن من تسجيل هدفين اسهما كثيراً في الفوز.

بدوره خسر الوصل المباراة، وخسر لاعبوه ثقة جماهيرهم من جديد، وهي الجماهير ذاتها التي اثنت على اداء الفريق على الرغم من خسارته للجولة السابقة امام الجزيرة، ولكن المباراة كما هي الأولى لكمبروف الأهلي فهي كذلك لمدرب الاصفر التشيكي ايفان هيتسيك الذي قاد الفريق في اول مباراة له الا انها بالتأكيد لن تكون الحكم المطلق عليه بالرغم من الخسارة بثلاثية نظيفة، فالرجل مازال يتلمس مواطن القوة في فريقه ليفعلها، ويبحث عن نقاط الضعف ليعالجها فنياً بحسب رؤيته كمدرب.

الخسارة بلا شك زادت من الهموم الوصلاوية سيما وان الفريق اذا ما اكمل درب الدوري بهذه الصورة اصبح مهدداً بالهبوط الى دوري اندية الدرجة الثانية وهو ما يرفضه التاريخ الوصلاوي جملة وتفصيلاً وأصبح اللاعبون مطالبين بتغيير الصورة بدءاً من المباراة الاخيرة في الدور الأول وانطلاقاً من منافسات الدور الثاني.

عموماً.. استحق الأهلي الفوز لأنه كان الأفضل من حيث التعامل مع مجريات اللقاء، بينما لم يقدم الوصل الأداء المقنع لتنتهي المباراة بثلاثية حمراء.

كتب عمر جمعة: