فاز الشعب على منافسه الإمارات بهدفين نظيفين سجلهما يوسف حسن وسمير إبراهيم في الدقيقتين 88 و90 من عمر المباراة التي جمعتهما أمس على استاد خالد بن محمد بنادي الشعب في إطار الجولة العاشرة من مسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى. الفوز منح الشعب ثلاث نقاط اضافية أوصلته إلى النقطة 12، بينما تجمد رصيد الإمارات عند النقطة 15. أدار المباراة الحكم محمد بن حنيفة وعاونه حمزة محمد وإبراهيم المنصوري.

وأنذر سيف محمد (الشعب) وهادف سيف (الإمارات). اتسمت الدقائق الأولى من عمر المباراة برتابة المستوى الفني لكلا الفريقين، فبعد دقائق «بيضاء» الهوية كان عنوانها الأبرز انحصر اللعب في منطقة وسط الميدان بسبب التكتل الدفاعي لفريق الإمارات والذي لم يفسح المجال أمام الهجوم الشعباوي للاختراق والوصول إلى منطقة الجزاء الإماراتية إلا بعد مرور 22 دقيقة من محاولة رأسية لمهاجم الشعب الإيراني علي سمراه طالتها يد الحارس عبدالله حسن بصعوبة لتحولها إلى ركنية.. الركنية ذاتها كادت تعلن التقدم الشعباوي بفضل تسديدة سيف محمد التي «انصاعت» لسيطرة الحارس الإماراتي عبدالله حسن.

الدقيقة 24 أعلنت التهديد الثاني الصريح لفرقة الكوماندوز بعد حوار ثلاثي بين فيرناند وسيف ونبيل الذي سدد بدوره كرة قوية مرت بسلام على يمين المرمى الإماراتي.

الهدوء ساد مجدداً يفرض نفسه على الدقائق المتبقية، فقد اخترقته كرة نبيل إبراهيم الذي لم يحسن التصرف بها ليطلقها في عنان السماء بعيداً عن الشباك التي بقيت نظيفة عند الطرفين حتى انتهى الشوط الأول.

أفضلية الشعب كانت واضحة منذ مطلع الشوط الثاني للمباراة رسم بدايتها نبيل إبراهيم الذي كاد أن يحرز هدف التقدم، لكن مرت كرته بجوار القائم الأيمن الإماراتي في الدقيقة 48 ثم اتبعها سمير إبراهيم بمحاولة رأسية في الدقيقة 55.

الصورة الثالثة للتهديد الشعباوي كانت بتسديدة ثابتة لعبدالرحمن إبراهيم تصدى لها الحارس الإماراتي في الدقيقة 65. وتتواصل الرغبة الشعباوية بالتسجيل لكنها تكسرت أمام السد الدفاعي للإمارات، بالإضافة إلى حالة عدم التوفيق التي لازمت مهاجمي الشعب.

سيطرة الشعب على المباراة كانت إشعاراً بقرب التسجيل رغم التميز الدفاعي للإمارات وهذا ما حدث فعلاً عند الدقيقة 88 من ركنية أرسلها يوسف حسن ارتطمت بقدم المدافع الإماراتي وانعكست داخل المرمى.

دقيقتان فقط وكان الشعب على موعد مع هدف التعزيز بواسطة سمير إبراهيم المنفرد بالحارس الإماراتي.

كتب عمر جمعة: