** كما كان متوقعا فقد كان الحضور ضعيفا لافتتاح ندوة الاحتراف التي بدأت صباح أمس و اختتمت بنادي الضباط بشرطة دبي برغم أهميتها في نقل الثقافة الكروية المنعدمة لدى الكثيرين من العاملين في مجال الرياضي، فالقضايا التي نوقشت في الندوة حدثيه ومهمة، ولكن يبدوا ان التوقيت الزمني وراء الإقبال المحدود رغم مشاركة أبرز المختصين في المحاور التي أعدها اتحاد الكرة للتوضيح ونشر الوعي للرأي العام الكروي بعد أن كثرت الاجتهادات وزاد النقاد، فالاخوة باتحاد الكرة أرادوا تفعيل هذا الجانب من خلال استضافة العديد من كبار المعنيين بالأمر فكانت لفتة طيبة يستحقون عليها التحية..
ولكن كما قلنا بالأمس ونؤكد عليه ضرورة اختيار الوقت المناسب الذي يتناسب مع ظروفنا فما حدث بالأمس يطرح سؤالا لماذا لم ترسل الأندية مندوبيها للاستفادة بدل الانشغال بالتصريحات اليومية عبر الجرائد؟ وأسأل لماذا لم تبادر الجهات الرسمية والأهلية كالهيئة العامة لرعاية الشباب واللجنة الأولمبية الوطنية في التعاون المشترك وتتولى مسؤولية إعداد مثل هذه الأفكار التنويرية بصورة مستمرة ودائمة لتناول القضايا الرياضية المصيرية المشتركة بدلا من الاعتماد على بعض الهيئات الرياضية لخلق وحدة رأي موحدة بدلا من التشتت؟
** لدينا مركز إعداد القادة بدبي لكننا نريد تفعيل دوره بصورة أكثر ايجابية للاستفادة من الخبرات والاستعانة بالكفاءات الإدارية الأجنبية والعربية سواء هنا بالداخل أو دعوتهم للمشاركة بحيث يتم وضع برنامج فني بالتعاون مع الجهات المختصة لكي يكون عملنا يسير وفق رؤية علمية مدروسة بعيدا عن الاجتهادات الفردية وتكون نواة لإقامة معهد متخصص تفتقده الرياضة الإماراتية بعد تجميد كلية التربية الرياضية بالجامعة.. إذا كنا نتطلع لأهمية الرياضة كمفهوم علمي ليس لمجرد ممارسة الأنشطة والبطولات والدورات وتنظيم المسابقات..
فالرياضة اليوم تغيرت تماما وتحتاج إلى برنامج زمني نهدف من خلاله إلى خلق الأجيال الإدارية التي تستطيع أن تقود مرحلة التغيير في ظل المتغيرات والمستجدات الدولية التي تحتاج إلى الفكر الإداري الذي أعتبره أهم العوامل الأساسية في ترجمة والطموحات.
** بعد العودة من الدوحة والإشادة بالنتائج التي حققها أبناء الإمارات في الألعاب الفردية يتواصل نجاح لاعب منتخب الدراجات محمد بن طوق في البطولة الآسيوية بفوزه ببرونزيتين ويبدو ان الغيرة بدأت تظهر على بقية لاعبينا حيث ينتظرهم الحدث الآسيوي الأكبر العام المقبل في نفس المكان والملاعب القطرية، وقد أكد بالأمس سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية في «بيان الرئيس» الذي حدد معالم توجه اللجنة للمرحلة المقبلة بضرورة أن تحصل الرياضات الفردية على فرصتها بصورة أكبر لأنها قادرة على تحقيق المكاسب..فالقيادات تؤكد على الاهتمام بقطاع الرياضة كقطاع مهم له خصوصيته..وأؤكد بأن أصحاب الإنجازات سينالون التكريم في الوقت المناسب والمحدد فلا تستعجلون.
** برقية الرئيس الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي والإشادة بنجاح دورة غرب آسيا الثالثة تأكيد على شرعية المنافسات التي أقيمت تحت المظلة الأولمبية الدولية التي تشجع مثل هذه الدورات لتطوير العمل الأولمبي والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae