أصدر اتحاد الكرة المصري بياناً ينفي فيه مسؤوليته عن تعيين إيهاب طلعت عضواً بمجلس الإدارة وان وزير الشباب صاحب الاختيار والقرار. كما اكد الاتحاد ان ايهاب لم يكن في يوم من الأيام مشرفاً على المنتخب الوطني الأول بل على العكس لم يكن له أي دور، وان سمير زاهر المسؤول الوحيد عن المنتخبات مفوضاً بذلك من مجلس الإدارة وانه يجتمع يومياً مع حسن شحاتة لتذليل كافة العقبات وتسهيل عمل الجهاز الفني.

صدور هذا البيان من اتحاد كرة القدم وإبرازه في الصفحات الأولى لبعض الصحف القومية آثار علامات استفهام كبيرة نظراً لأن ايهاب طلعت المحبوس حالياً على ذمة قضية فساد كبرى يتم تداولها حالياً، كان بالفعل مسؤولاً عن الاشراف على المنتخب وساهم في تنظيم الدورة الرباعية التي ستجرى بالقاهرة يوم 27 من الشهر الحالي، وإضافة إلى ذلك كان مكلفاً بالسفر إلى لندن مع حسن شحاتة للتفاهم مع نادي توتنهام حول سبل التعاون فيما يخص مشاركة اللاعب ميدو.

وجاء البيان الذي وصف بأنه متسرع ممزوج بالخوف والابتعاد عن الشبهات، ليثير التساؤل حول مجلة اتحاد الكرة التي كان يمولها ايهاب طلعت من ماله الخاص. وفي اعقاب تصريحات «ميدو» حول إصراره البقاء في لندن للعب مع توتنهام قال حسن شحاتة في اتصال هاتفي أنه لن يسافر إلى لندن ولن يلتقي مع أي مسؤول من توتنهام وانه يتمسك بحقه الذي تكفله لوائح الفيفا بانضمام ميدو إلى المعسكر يوم 6 يناير.

وقال: اسلوب العناد لن يسفر عن حلول لاننا نحتاج ميدو في مباراة 14 يناير مع جنوب افريقيا لأنها التجربة الأخيرة قبل بدء البطولة الافريقية. ويتشبث ميدو باللعب مباراة ليفربول يوم 14 ايضاً.