نجح النحل الشرقاوي في تحطيم رقم قياسي جديد للتهديف بمسابقة الدوري هذا الموسم بعد أن حقق الفوز بسبعة أهداف على دبا الحصن مقابل هدف واحد ليكون هو الرقم الأعلى والأكبر هذا الموسم ليثبت أنه ثاني فريق يقدم مستوى مميزاً وممتعاً خلال منافسات الدوري بعد الوحدة، ولعل الشارقة يجني ثمار الاستقرار الإداري والتعاقد مع مدرب كفء، وعلى الرغم من أن الفريق لا تتوافر له من إمكانات مادية مثلما تتوافر للآخرين.
ولكن ما يملكه أثمن وأعظم مثل الروح العالية الزائدة لدى اللاعبين وحبهم لناديهم وولائهم له رغم مغريات البعض لهم. الشارقة يتفوق على نفسه ويحطم جسور الحصن المنيع بسباعية مميزة، ثلاثة ماركة سعيد الكاس الذي سجل «هاتريك» وأربعة للمتألقين أندرسون والعنبري و المكوك نواف مبارك والمنطلق راشد عبدالله، وكان بالإمكان أن يضيف العديد من الأهداف لو أحسن استغلال الفرص التي سنحت له على مدى شوطي اللقاء ليفوت فرصة الفوز بعدد أكبر ولكن النتيجة الكبيرة ساهمت في بعض الاسترخاء دون داع. وتبقى المباراة المقبلة مع الوحدة هي مسك ختام الدور الأول بين صاحب أرفع مستوى خلال الجولة الأولى ويا لها من موقعة ساخنة ومميزة.
رغم هزيمة دبا الحصن الكبيرة، إلا أن الفريق لم يستسلم وكانت له هجمات مرتدة خطيرة جداً ولم يحالف الحفظ المتألق خليفة المنصوري للتهديف أكثر من مرة حتى جاء البديل أيمن الغول ليسجل فور نزوله هدف فريقه الوحيد ويؤخذ على الفريق فتح مساحات عديدة في نصف ملعبهم أحسن الشرقاوية التحرك فيها بشكل مؤثر.
إضافة إلى ابتعاد عدد كبير من اللاعبين عن مستواهم ومن بينهم لاعبو خط الوسط وحارس المرمى، ولعل فقدان لاعبي الوسط للتركيز أثر على لاعبي الدفاع الذين تعرضوا للضغط، وبالتالي كثرت أخطاؤهم إضافة إلى سلبية الهجوم واللعب بمحترف واحد يتحرك جيداً ولكن دون خطورة على المرمى وهو ماركوس مع عدم إغفال قلة خبرة اللاعبين بهذه المسابقة الساخنة.
متابعة: العوضي النمر