لا أحد في نادي الشباب يستطيع ان (يحزر) ماذا يمكن ان يفعل فريق النادي الاول لكرة القدم امام ضيفه النصر اليوم في الجولة العاشرة لبطولة الدوري العام التي يتواجد الجوارح في مركزها السابع بـ 11 نقطة فيما يحتل الضيوف المركز الخامس بـ 14 نقطة.
الشبابيون وبمختلف مشاربهم، مازالوا ومنذ اطلالة الموسم الحالي، يعيشون في (حيص بيص) جراء الاداء الغريب الذي ترتبت عليه نتائج اكثر غرابة لفريقهم الاخضر المحبوب في مسابقة الدوري ناهيك عن الخروج المبكر من بطولة كأس الاتحاد بعد الخسارة امام الصف الثاني لفريق نادي الوحدة.
اداء ونتائج الجوارح في الجولات التسع الماضية جعلت من الفريق الاخضر لغزا محيرا ليس لعشاقه ومسؤوليه فحسب، بل لعموم المراقبين حتى بات من الصعوبة بمكان، التنبؤ بماهية المباريات التي يكون الشباب طرفا فيها ومهما كانت هوية الخصم !!.
* فصول الشباب
فصول (الشباب المتقلب) بدأت منذ فوزه العريض على مستضيفه الوصل ثم سقوطه وبطريقة غريبة امام ضيفه بني ياس قبل ان يعود لتحقيق نتيجة اكثر غرابة بفوزه على مستضيفه الوحدة المتصدر على مرأى ومسمع جماهيره العريضة في العاصمة ابو ظبي ثم الهزيمة امام الشعب فالفوز على الزعيم العيناوي وصيف آسيا قبل ان يؤكد الفريق الاخضر بهزيمته المرة امام مستضيفه الامارات في الجولة الماضية، انه اللغز الاكثر حيرة في دوري 2005 / 2006 بل زاد على ذلك انه المتفرد الاوحد بلعبة الكر والفر وبأنه الاكثر اجادة لتطبيق فنون هذه اللعبة التي دخلت حديثا الى القاموس الكروي بفضل مغامرات الجوارح !!.
* تحسينات خضراء
ورغم (التحسينات) الكبيرة التي قامت بها ادارة النادي والمتمثلة في التعاقد مع اللاعب الايراني المتميز ايمان مبعلي ومن ثم استقدام المدرب البرازيلي ريني ويبر ليكون بديلا للبوسني جمال حاجي، الا ان الحال المتقلب في اداء ونتائج الجوارح مازال مستمرا بل هو في حالة متصاعدة وربما لن يشهد لقاء اليوم تغييرا جذريا باتجاه احداث انفراجة فنية (تريح) اعصاب (الخضراوية) التي اتعبها التذبذب الخضراوي العالي (الفولتيه) !!
وعلى صعيد الاستعدادات الروتينية للقاء، فان الجوارح خاض اول من امس وحدة تدريبية ركز خلالها مدربه البرازيلي ويبر على بعض التطبيقات العملية لخطة مواجهة العميد النصراوي في ديربي دبي المشهود والذي كثيرا ما يحظى باهتمام المعسكرين الاخضر والازرق وعلى حد السواء.
ورغم حالة (القلق) التي تساور انصار الجوارح الا ان هناك حالة من الاصرار لدى لاعبي الفريق الاخضر باتجاه تصحيح المسيرة عبر وضع (النصر) في لقاء اليوم هدفا اوحد للجوارح.
* عودة علاوي وضاحي
وفي هذا السياق يؤكد حسن مراد اداري الشباب ذلك بقوله : فريقنا جاهز بدنيا وفنيا الى جانب توفر (خيارات) عديدة امام المدرب ويبر بعودة علي محمد راشد (علاوي) وعصام ضاحي الى تشكيلة الفريق، ولكن علينا الالتفات الى ان النصر فريق قوي ويملك لاعبين اكفاء ووسط متميز تكمن قوته في الكرات العرضية.
ويضيف مراد : اذا ماعرفنا كيفية تجريد النصر من ذلك اضافة الى زيادة تركيزنا طوال وقت المباراة، فان النصر سيكون حليف الشباب في نهاية اللقاء الذي اتوقع ان يكون مثيرا وقويا ومنذ البداية.
واشار اداري الشباب الى ان المطلوب ايضا من لاعبي الجوارح عدم الارتباك خاصة عندما يقوم النصر بشن حملة هجمات (قد) يكون من اهدافها، التأثير على فريقنا وارباكه سعيا الى فرض السيطرة على زمام المباراة وصولا الى تحقيق غاية او هدف النصر.
* سؤال الخضراوية
ويبقى السؤال الاهم في اذهان الخضراوية هو.. ماذا في جعبة البرازيلي ريني ويبر مدرب الشباب الجديد، لمواجهة خصمه الالماني غاير مدرب النصر في ديربي دبي اليوم، في ضوء تعثر ويبر في اولى خطواته مع فريقه الجديد بالهزيمة امام الامارات صفر/1 في الجولة الماضية؟.
مسؤول شبابي تكفل بنصف اجابة من خلال ايجاد مبرر للمدرب على اعتبار انه مازال حديث العهد مع الفريق وبالتالي لايمكن تحميله مسؤولية الخسارة.
وفيما اذا كان يرى في الزج باللاعب بخيت سعد في معظم وقت المباراة الماضية، استعجالا من المدرب ويبر، رد المسؤول الشبابي قائلا : هذه امور فنية تخص المدرب وهو الادرى بمن ينفع الفريق خلال المباراة واللاعب القادر على ترجمة افكاره الى واقع ملموس.
كتب علي شدهان:
