بجانب لقاء قمة الكرة الإماراتية بين الوحدة والعين، تقام في الخامسة إلا ربعاً مساء اليوم الأربعاء أيضاً مباراتان في ختام الأسبوع العاشر لمسابقة الدوري لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم، يلتقي الشباب مع النصر باستاد مكتوم بن راشد، والشعب مع الإمارات باستاد خالد بن محمد.

المباراتان تحملان أهمية كبيرة لأطرافها الأربعة والكل يسعى إلى الفوز بعد أن أصبح للنقطتين ثمن غالي في ظل اقتراب الدور الأول من نهايته وضيق الفارق في النقاط بين أغلب الفرق لاسيما في منطقتي الوسط والمؤخرة، وأصبح من الممكن أن يقلب فوز واحد يحققه أي فريق الأوضاع في ترتيب الفرق بجدول المسابقة.

يخوض فريق النصر مباراة غاية في الأهمية والحساسية خارج ملعبه أمام الشباب وليس فيها أمامه إلا تحقيق الفوز، في محاولة مستميتة للحاق بركب المنافسة على البطولة واللحاق بالوحدة المتصدر، وأملاً في أن يقدم له الفريق العيناوي خدمة كبيرة في لقاء اليوم بالفوز على الوحدة ليضيّق الفارق معه إلى خمس نقاط.

والمباراة بالتأكيد تبدو صعبة لفريق النصر المطالب بتحقيق الفوز في جميع مبارياته وعدم التفريط في أية نقطة إذا أراد المنافسة الحقيقية على البطولة وأولها في لقاء اليوم أمام منافس قوي وعنيد سيلعب أيضاً لتحقيق الفوز.

والنصر يحتل المركز الخامس برصيد 15 نقطة، بعد فوزه الأخير 3/صفر بملعبه على بني ياس وهو الفوز الذي تحقق في آخر 10 دقائق، وكاد قبلها اليأس يتسرب إلى نفوس جماهيره.

والشباب في حاجة شديدة إلى تحقيق الفوز أيضاً لتدعيم موقفه بالتواجد في المنطقة الآمنة بوسط الجدول، واحتلال مركز متقدم، خاصة وأن فارق النقاط بينه وبين فرق المؤخرة ليس كبيراً، وهو يحتل المركز السابع برصيد 11 نقطة بعد خسارته المفاجئة صفر/1 أمام الإمارات في أعقاب الفوز الكبير الذي حققه على العين بطل الكأس 2/1، وتحول الفريق بالفعل إلى لغز محير بعد فوزه السابق على الوحدة خارج ملعبه 2/1 قبل خسارته صفر/3 أمام بني ياس، ثم خسارته بعد فوزه على الوحدة أمام الشعب 1/2، ولا أحد يعلم ماذا سيفعل الفريق اليوم أمام النصر.

في الموسم الماضي تعادل الفريقان 2/2 في الدور الأول بملعب الشباب، ثم تعادل الفريقان أيضاً بالنتيجة نفسها في الدور الثاني بملعب النصر.

الشعب والإمارات

لقاء حرج يشهده استاد خالد بن محمد بين الشعب والإمارات في واحدة من أهم مباريات الفريقين في هذه المرحلة من بطولة الدوري.

الشعب أدى مباراة قوية الأسبوع الماضي أمام العين، وكاد الفريق ينجح في مسعاه ويحقق التعادل بعد أن سجل نبيل إبراهيم لاعب الوسط المهاجم هدف التعادل في شباك العين، لكن فوجئ الفريق بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع للعين عن طريق البديل ناصر خميس ليخسر المباراة 1/2 ويتجمد رصيده عند 9 نقاط ويتأزم موقفه بعد تراجعه إلى المركز التاسع ودخوله منطقة الخطر، وإن كان الملاحظ هو تحسن أداء الفريق تدريجياً من مباراة إلى أخرى، ويحتاج الفريق بشدة إلى نقاط المباراة الثلاث اليوم والفرصة مهيأة أمامه لتحقيق الفوز، خاصة وانه أكثر خبرة من منافسه ويلعب على أرضه.

والإمارات أيضاً يحتاج إلى نقطة التعادل على الأقل تدعيماً لموقفه في هروبه إلى المنطقة الدافئة بعيداً عن صراع المؤخرة الملتهب مبكراً، ونجح الفريق في انتزاع فوز ثمين على الشباب 1/صفر ورفع رصيده إلى 10 نقاط، وقفز إلى المركز الثامن، ويتطلع إلى التقدم خطوة أكبر إلى الأمام، لكن مهمته اليوم صعبة إلى حد كبير وهو يواجه فريقاً أكثر رغبة منه في تحقيق الفوز ويلعب على ملعبه وأكثر منه خبرة أيضاً.

ويمتاز الفريق بروحه العالية، خاصة في المباريات الصعبة، ولا يستسلم الفريق بسهولة. في الموسم الماضي فاز الشباب 4/1 بملعبه في الدور الأول، ثم تعادل الفريقان دون أهداف بملعب الإمارات في الدور الثاني.