أشاد أحمد شاكر المدير المالي لاتحاد الكرة المصري بفكرة إقامة الندوة وتوقيتها المناسب، حيث سيكون لها مردود إيجابي على خطوة تطبيق الاحتراف بأندية الإمارات وتختصر سنوات طويلة من معاناة التطبيق العملي مستفيدة من تجارب الدول التي سبقت بالتطبيق واحتاجت سنوات طويلة للتقييم وترسيخ أقدام التجربة، ولعل البدء مما انتهى إليه الآخرون سيساهم في تغطية جزء من الجدل الدائر حول الاحتراف ومفهومه ولوائحه المنظمة.

ولعل الاسترشاد بتجارب مصر والسعودية والاتحاد الإنجليزي المتفوق في الشأن الاحترافي سيكون له مردود إيجابي على مناقشات الندوة ووضع الاحتراف الإماراتي على الطريق الصحيح لتنفيذ مثالي.

وأكد شاكر الذي شغل منصب رئيس لجنة اللاعبين لمدة 12 عاماً بالاتحاد المصري أننا عانينا كثيراً منذ بداية تطبيق الاحتراف عام 1990 ومررنا بتجارب عديدة تخللتها سلبيات كثيرة إلى أن وصلنا لحد ترسيخ التجربة في مصر بعد حوالي 12 عاماً من التطبيق، وقد قمنا بجولة في أوروبا للاطلاع على تجارب الاتحادات بها.

إضافة إلى عقد اجتماع تنسيقي بمسؤولي الاتحاد الدولي من أجل التعرف على اللوائح واكتساب الخبرات من خلال تعاملهم مع اللوائح والحالات التي تثير الجدل والنقاش، ثم نظمنا اجتماعاً مشتركاً مع لجنة شؤون اللاعبين والاحتراف بالاتحاد الدولي على هامش بطولة العالم للناشئين التي أقيمت بمصر عام 1997 وكانت ندوة طيبة ومثمرة ووصلنا من خلالها إلى صياغة مثالية للائحة تطبيق الاحتراف وهي التي استرشد بها اتحاد الإمارات خلال وضع لائحته.

وأضاف أحمد شاكر قائلاً إن هذه اللائحة تشمل كافة الأمور الخاصة بالاحتراف وانتقال اللاعبين مثل الربط بين الهواية والاحتراف وكيفية الفصل بينهما والعديد من الأمور المتعلقة بهذا الجانب مثل العقد الموحد وخلافه، وفي اعتقادي أن هذه الندوة المهمة التي جاءت في توقيت سليم تماماً سوف تختصر سنوات طويلة من التطبيق ومواجهة سلبياته، وأتمنى ألا يستعجل الإخوان في إعداد اللائحة وأن يحصلوا على وقتهم الكافي حتى تخرج لائحة جيدة تواكب التطلعات لأنها ستكون دستور العمل خلال السنوات المقبلة.