ألقت الخسارة الكبيرة التي تعرض لها فريق الكرة الخيماوي في الجولة الماضية أمام شقيقه فريق مسافي بظلالها على وضع الفريق والنادي بشكل عام وأوجدت بعض التصدعات في جدار القلعة الحمراء حيث تزامن ذلك مع تراجع بعض فرق النادي والتي لا تتفق مع طموحات الخيماوية والدعم والاهتمام الذي تجده هذه الفرق من إدارة النادي إلا أن ذلك لم يشفع لمجلس الإدارة أمام السيل من السخط وعدم الرضى من جانب بعض أقطاب وجماهير النادي التي وجدت القصور في توهج الأحمر لتلقي باللائمة على الإدارة واللاعبين لأفول القلعة الخيماوية ومطالبات كثيرة أبرزها استقالة مجلس الإدارة..!

إلا أن ما جاء في اللقاء الصحافي لنواف غباش أحمد رئيس مجلس الإدارة حيث وضع النقاط على الحروف في تحمل القضايا المطروحة والتي تهم مسيرة نادي رأس الخيمة.

وبداية أوضح نواف غباش بأن الفوز والخسارة يمكن ان يتعرض لهما أي فريق كبير أو صغير، ولكن الخسارة من فريق مسافي بستة أهداف تعتبر فضيحة وأنا أتفق مع الجميع في ذلك وهذه الخسارة يتحملها اللاعبون فقط لأنهم كانوا بعيدين عن مستواهم الفني والمهاري ولم يقدموا ولو جزءاً بسيطاً عن مستواهم الحقيقي وافتقد اللاعبون الروح الحماسية.. ولكن هناك حقيقة واحدة بأن الفريق لو لعب حاليا مع مسافي 100 مرة فإن رأس الخيمة سيفوز 99 مرة مع احترامه لإدارة مسافي وجهودهم التطويرية.

مضيفا بأن هذه الخسارة التي أزعجت جماهير النادي لا تعني نهاية المطاف فليس العيب أن يخطئ الفرد ولكن العيب أن يستمر الخطأ ومن هنا علينا الاستفادة من الدرس.

وأشار نواف غباش إلى أن مدرب الفريق السابق العراقي نزار أشرف سليمان اعتمد في إعداد الفريق على 11 إلى 13 لاعباً فقط في مرحلة الإعداد التي وفر مجلس الإدارة كافة الإمكانات لإنجاحه في حين أن مدرب الفريق الموسم الماضي المواطن علي إبراهيم أوجد 3 و 4 لاعبين في المركز الواحد مما خلق جواً من التنافس بين اللاعبين لإثبات وجودهم ليحظوا بالمشاركة في الفريق بشكل أساسي.

إضافة إلى أن المستوى العام للمحترفين لا يتناسب مع طموحاتنا خاصة المغربي رشيد زمامة الذي تم الاستغناء عنه حيث لعب 3 مباريات فقط بداية المسابقة وحجته بأنه مصاب ثم جاء سلوكه غير الرياضي في مباراة الجزيرة الحمراء وحصوله على البطاقة الحمراء مما أبعدته أيضا عن الفريق وهذا قادنا للاستغناء عنه أما المحترف العراقي أحمد مناجد فمازالت الفرصة أمامه وهو لم يقدم 1% من مستواه الحقيقي حسب قوله ونحن ننتظر دوره مع الفريق.

وأكد نواف غباش بأن نادي رأس الخيمة يمتلك كوادر ومواهب عديدة ومتميزة ولكن ضعف الميزانية يعوق جميع الخطط والبرامج التطويرية خاصة وأن النادي يشارك في عدد كبير من الألعاب منها المراحل السنية لكرة القدم والتي تراجع ترتيبها بسبب المعوقات.

إضافة إلى فرق السلة والطاولة واليد والدراجات والعاب القوى وكلها تحتاج إلى إمكانات مادية كبيرة خاصة مع ارتفاع الاسعار ومن هنا نجد أن المعسكر الخارجي يحتاج لـ 300 ألف درهم واللاعب يحتاج على الأقل إلى 200 ألف درهم ما يعني الميزانية لا تغطي متطلبات الفرق إذا كانت هذه مصروفات الفريق الأول ومن هنا يجب تحديد الأولويات ومنها فريق الكرة الذي يلتهم معظم الميزانية كما أن الصرف الشهري به عجز حوالي 150 ألف درهم شهريا فكيف يمكن التوفيق بين الموارد القليلة والمصروفات الكثيرة لاشك أن ذلك سيؤثر على تطوير ونتائج جميع الفرق.

وأشار نواف غباش إلى أن إدارة النادي ترفض مبدأ انتقالات اللاعبين في الوقت الحالي لأن الانسحاب يعتبر خيانة في الوقت الذي يحتاج فيه الفريق لجهود الجميع من أجل عودة الخيماوي لمكانه الطبيعي على خارطة الأندية الرياضية بالدولة.

* سأقف مع من يتولى قيادة الخيماوي

ورد نواف غباش لكل من يطالب باستقالة مجلس الإدارة بأنه ما يقوم به عمل تطوعي ضمن خدمة المجتمع وهو يرفض الإملاءات الخارجية ولكن وجوده في إدارة النادي بناء على توجيهات سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب الحاكم نظرا لعدم وجود شخص يستطيع قيادة السفينة الحمراء وأنا أقول من لديه القدرة على تولي إدارة النادي فليتفضل وأنا سأكون أول من يدعمه ويقف معه.