أهدى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية الانجازات الرياضية المتميزة التي حققتها منتخباتنا الوطنية في الرماية والبولينغ وألعاب القوى والسباحة بحصولهم على 22 ميدالية في دورة غرب آسيا الثالثة التي أقيمت مؤخراً في قطر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات على الدعم الدائم واللامحدود الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة للحركة الرياضية الأولمبية في الدولة، كما أنها تعمل على توفير كافة الوسائل والسبل لدعم الشباب والرياضة وتأهيلهم لرفع راية الدولة عالياً في مختلف البطولات والدورات الرياضية في المحافل الدولية.
وتتقدم اللجنة الأولمبية الوطنية بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية صاحب الأيادي البيضاء وراعي الحركة الرياضية الأولمبية، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع فارس العرب ورمز البطولة والشباب، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لرعايته للرياضة والرياضيين ودعمه للرياضة بصفة عامة وفي القوات المسلحة بصفة خاصة.
والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لدعمه المستمر وتشجيعه لمنتخب الرماية للسيدات، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لتحمله مسؤولية الشأن الرياضي وحرصه واهتمامه بدعم اللجنة الأولمبية الوطنية، والشيخ منصور بن طحنون آل نهيان رئيس نادي العين للرماية لدعمه ورعايته للرماية في النادي ومنتخب المسدس للرجال، وسمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس نادي الشباب على رعايته لرياضة الرماية أطباق عبر السنوات الطويلة الماضية.
وتقدر اللجنة الأولمبية الوطنية دور أحمد ناصر الفردان رئيس الوفد وكافة أعضاء الوفد الإداري العام وجميع اللاعبين واللاعبات الذين حققوا هذه الانجازات الرياضية وكافة أعضاء الأجهزة الإدارية والفنية والطبية والإعلامية والأخوة رؤساء وأعضاء مجالس إدارة اتحادات: الرماية ـ البولينغ ـ ألعاب القوى ـ السباحة، وعبدالرضا خوري سفير دولة الإمارات العربية في قطر والعاملين فيها، ولكافة أجهزة الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة بالدولة والإعلاميين المرافقين للبعثة.
كما نوجه الشكر الجزيل للجنة المنظمة العليا للأسياد وللأخوة في دولة قطر الشقيقة على حسن الاستضافة ونجاح البطولة.
نحن سعداء وفخورون بما حقته رياضة الإمارات من تطورات مهمة ونتائج وانجازات رفيعة المستوى بفضل الدعم الكامل من قيادتنا الحكيمة ولنا وطيد الأمل ان يستمر هذا الدعم لما فيه خير وتطور الرياضة والشباب في وطننا المعطاء.
لقد كان توجه اللجنة الأولمبية الوطنية صحيحاً في التركيز على الألعاب الفردية والتي تعتبر البوابة الرئيسية لمنصات التتويج وتم تأمين المتطلبات المالية الضرورية لإعداد اللاعبين والمنتخبات في معسكرات التدريب الداخلية منها والخارجية بهدف رفع مستوى الإعداد وتأمين الاحتكاك واكتساب الخبرات في المنافسات الدولية وكان التنسيق مستمراً والمتابعة دائمة مع الاتحادات المشاركة والتي بذلت الجهد المقدر لحسن التحضير والإعداد مما ساهم في تحقيق النتائج المشرفة التي حققها لاعبونا ولاعباتنا في كافة الرياضات التي تمت المشاركة بها في هذه الدورة والذين يستحقون منا جميعا كل الدعم والرعاية والتشجيع.
ندرك جميعا أن الآمال والطموحات مازالت كبيرة وتستوجب مزيداً من الدعم للرياضيين وتوفير الوسائل والإمكانيات المالية والفنية والإدارية الضرورية لرعاية أبنائنا الرياضيين في مختلف الألعاب الرياضية كما تستدعي تكاتف وتعاون كافة الهيئات والمؤسسات المعنية بالشأن الرياضي للإعداد لدورة الألعاب الآسيوية قطر 2006.
آملين أن يوفقنا الله جميعاً لما فيه خير وتقدم وازدهار وطننا الغالي.
