يختتم الموسم الكروي في السودان اليوم بمباراة الديربي التي تجمع القطبين الهلال والمريخ في نهائي مسابقة الكأس ورغم كونها غير مؤثرة في تمثيل الفريقين في الاستحقاقات الخارجية للفريقين العام القادم نظراً لحصول الهلال على لقب الدوري العام الذي أهله للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا وحلول المريخ وصيفاً ليشارك في كأس الاتحاد الإفريقي، إلا أنها تأخذ أهميتها التقليدية كبطولة قائمة بذاتها، وتكتسب أهمية خاصة بالنسبة للمريخ الذي يسعى لكسر حاجز النحس في الحصول على لقب محلي وحيد خلال الثلاث سنوات الأخيرة التي حصد فيها نده الهلال كل الألقاب المحلية وتمثل المباراة مفترق طرق لإدارة المريخ الحالية برئاسة جمال الوالي وللمدير الفني محمود سعد، فخسارة اللقب تعني الكثير لهم في الاستمرار مع النادي مستقبلاً.
اما الهلال فيسعى لتأكيد سيطرته على الساحة الكروية وجمع ثنائية الموسم مثلما حدث في آخر موسمين ويميز الفريق الأزرق في مباراة اليوم استمراريته في اللعب التنافسي رغم انتهاء مسابقة الدوري العام قبل 48 يوماً حيث شارك الفريق في الدور الثاني لدوري أبطال العرب واجتازه للدور ربع النهائي بتخطيه لمنافسه المصري حرس الحدود على عكس المريخ الذي اكتفى مدربه بالتدريبات وبالمباريات التي خاضها المنتخب الأول في دورة سيكافا لتجهيز عناصره الأساسيين.
وقد أثرت فترة توقف النشاط خلال شهر ونصف على درجة الاهتمام بمباراة اليوم على غير العادة، فمدرب الهلال اعتبر المباراة ضمن برنامجه الإعدادي للدور ربع النهائي لدوري أبطال العرب بينما اهتم المريخ بالتعاقد مع اللاعبين الجدد وقد عبر مسؤولو الناديين عن ارتياحهم لانصراف الإعلام الرياضي عن الاهتمام بالمباراة ليكون ذلك دافعاً للاعبين على تقديم مستوى جيد بعيد عن التوتر وانفلات الأعصاب المعهود في مثل هذه المباريات، وقد وصل الفريقان للمباراة النهائية بعد إقصاء الهلال لمنافسه هلال الساحل فيما تخطى المريخ منافسه العاصمي فريق الموردة.
وستقوم الفضائية السودانية بنقل المباراة في الساعة التاسعة مساء بتوقيت الإمارات اليوم.
من جهة أخرى نجحت إدارة الهلال في أخذ موافقة السلطات الحكومية على منح اللاعب الموزمبيقي داريو كان الجنسية السودانية تمهيداً لاعتباره لاعباً وطنياً في الموسم الجديد وبالتالي يكون الهلال قد وجد نصف الحل لصفقتيه اللتين ابرمهما مع النيجيريين كلتشي اوسونو ويوسف محمد بعد رفض الجمعية العمومية لاتحاد الكرة مقترح زيادة الأجانب حيث تتيح جنسية داريوكان الفرصة لتسجيل أي من اللاعبين المذكورين على أن يسجل اللاعب الثاني في مكان النيجيري بيتر جيمس.
الخرطوم ـ ياسر قاسم:
