تشهد صالة سعيد بن مكتوم لقاء ساخناً يجمع بطل ووصيف دوري السلة في السابعة من مساء اليوم حيث يستقبل الشباب حامل اللقب الوصل في مباراة مقدمة من الجولة العاشرة في ختام منافسات الدور الثاني بالمرحلة الأولى للمسابقة على ان تستكمل لقاءات هذه الجولة غداً بقمة المواجهات بين الشارقة والنصر المتصدر وذلك في الساعة الخامسة بينما يلعب عند السابعة مساء الشعب مع الاهلي في اهدأ مباريات الاسبوع العاشر كونها بين فريقين قابعين في المؤخرة وابتعدا الى حد بعيد عن دائرة المنافسة التي يتصارع فيها الازرق والاصفر والاخضر والنحل الابيض.
وبالعودة الى مباراة الديربي اليوم بين البطل والوصيف نقول ان ظروف الفريقين متشابهة بدرجة كبيرة حيث ان رصيديهما 15 نقطة ومشوارهما الفني غير مستقر وثابت فتارة يقدما اداء جيداً ويسجلا نتائج ايجابية وتارة اخرى يتراجعان فنياً وتتأثر نتائجهما والدليل انهما تلقيا ثلاث هزائم حتى الآن وهو ما لم يحدث لمسيرتيهما في الموسم الماضي الذي كانا فيه فرسي الرهان على المسابقات المحلية.
وبالتأكيد يطمع كل منهما في الاخر خاصة الاصفر رغم انه يلعب خارج ارضه لكن لم تبارح ذاكرته ان الاخضر تفوق عليه بصالته في الدور الاول 75/82 وبالتالي هدفه رد الاعتبار وفي الوقت نفسه الاقتراب اكثر واكثر من الصدارة التي يعتليها النصر برصيد 17 نقطة وقد استعد فهود زعبيل لهذه المواجهة بقوة تحت اشراف المدرب الوطني القدير عبدالحميد ابراهيم الذي يسعى بدوره لتعويض الخسارة في الجولة السابقة بصالته من النصر 68/77 وسيعتمد اليوم على عدة اوراق مميزة امثال ايوب عباس وابراهيم خلفان ويونس خميس وراشد ناصر وخليفة الشيبة.
واذا كان هذا حال الوصل فإن الشباب صاحب الارض يسعى لتأكيد تفوقه وتلميع صورته كبطل والتي اهتزت في الجولتين الاخيرتين بهزيمته من النصر وتجاوزه الاهلي بصعوبة بالغة بل انه كاد ان يخسر في الوقت الاضافي لولا براعة صانع العابه جاسم عبدالرضا الذي احرز «سلة» اهدى بها الفوز لفريقه في الثواني الاخيرة..
وبالتأكيد يدرك الاخضر مدى صعوبة مهمة الليلة وان تخطيها بنجاح يتطلب مضاعفة الجهد واتباع التعليمات الفنية لمدربه المصري احمد عمر الذي لا يرضى عن اداء فريقه بالجولات الماضية ويأمل ان تظهر مخالب جوارحه الحقيقية ويتقدمون في المنافسة للحفاظ على اللقب التاريخي الذي سجلوه للمرة الأولى الموسم الماضي وسيعتمد مدرب الشباب بشكل كبير اليوم على الشقيقين ابراهيم وعلي عباس وجاسم عبدالرضا وسعيد خلفان واحمد موسى ومبارك حشيم فهل يفعلها الاخضر ويفوز على الاصفر للمرة الثانية ام يكون للفهود رأي اخر في معقل الجوارح؟
كتب محمد عبدالحميد: