ينطلق اليوم بشكل رسمي الصراع الساخن بين أقوياء اليد في المسابقة الأهم والأكبر والأكثر إثارة وتحدياً وهي بطولة الدوري العام للرجال التي توقد شمعتها التاسعة والعشرين، ويدخل التنافس المثير على الدرع المهمة والثمينة عشرة أندية يتقدمها الأهلي حامل اللقب في الموسم الماضي ثم الشباب الوصيف والشارقة الثالث والعين رابعاً والوصل خامساً والنصر سادساً والجزيرة سابعاً ثم الاتحاد والشعب والإمارات.
وستلعب الفرق بالبطولة التي تقام بنظام الدوري 90 مباراة اعتباراً من اليوم ولغاية الرابع عشر من ابريل 2006، حيث تقام جولة أسبوعياً بعد أن وضع الاتحاد برنامجه بدقة هذا الموسم بعيداً عن الأسابيع المضغوطة التي شكلت بعض الإشكالات للفرق في الموسم الماضي.
وكان موسم الرجال قد بدأ فعلياً في منتصف أكتوبر بمسابقة كأس الاتحاد باكورة بطولات موسم 2005/2006 والتي اختتمت الخميس الماضي بفوز الشباب بلقبها والجزيرة وصيفاً.
ورغم أن معظم لاعبي الفرق لم تلتقط الأنفاس، إلا أنها جاءت مفيدة بدرجة كبيرة للجميع حيث وقف المدربون على حقيقة مستوى فرقهم البدنية والفنية والكثير منهم اعتبرها استمرارية لمرحلة الإعداد لمنافسات الموسم الأهم رغم ما شهدته من الإثارة والتحدي والسخونة العالية في ظل تقارب المستويات والتي حسمتها الدقائق الأخيرة في معظم المباريات.
الشارقة مع الاتحاد
تشهد ضربة البداية التي ستنطلق في الخامسة من مساء اليوم مباراة وحيدة تجمع الشارقة ثالث الموسم الماضي مع أبناء عمومتهم الاتحاد بملعب الأول وتستكمل الجولة الأولى غداً الخميس بلقاءين يجمع الشباب الوصيف مع الشعب التاسع بالصالة الخضراء والنصر مع الجزيرة في الصالة الزرقاء، ويختتم الأسبوع الأول من المسابقة الجمعة في مواجهتين تجمع الأولى الأهلي البطل مع الوصل الخامس بصالة راشد بن مكتوم بزعبيل، ويحل الإمارات العاشر ضيفاً على العين الرابع.
ويبدو لقاء الافتتاح سهلاً لمستضيفه الشارقة عندما يواجه أبناء الساحل الشرقي في ظل نتائج الفريقين بمسابقة كأس الاتحاد التي أكدتها خبرات الشارقة المدعمة بالعناصر الشابة التي بدأت تشق طريقها بقوة بعد أن اكتسبت مزيداً من الخبرات في مسابقة الكأس وعودة المصابين المتأخرة لصفوف الشارقة ومنهم عمران عبدالله وعلي ثاني وجاسم محمد الذين منحوا الشارقة عودة حميدة في نهاية باكورة الموسم.
ويدرك الشارقة أهمية اللقاء عندما يواجهون أبناء عمومتهم الذين تجمعهم روح الأسرة والسعي لتقديم الأفضل وسط ظروفهم التي تشهد النقص العددي، وسيسعى للخروج من المباراة بصورة ترضي طموحاته في بناء فريقه للمستقبل رغم سعيه لتحقيق الفوز الذي هو هدف الجميع.
يذكر أن الشارقة يقوده المدرب المصري القديم الجديد عاصم السعدني الذي حل هذا الموسم بديلاً للوطني قاسم عاشور، بينما يواصل المصري عبدالله صلاح قيادته لفريق كلباء للسنة الثالثة على التوالي.
إعداد فائز بجبوج: