ـ أنظار الجماهير الإماراتية بمختلف انتماءاتها وميولها ستتجه حول استاد آل نهيان لمتابعة القمة المرتقبة والبطولة الخاصة بين الوحدة والعين بطلي الدوري والكأس، في لقاء انتظرته الجماهير الكروية وتترقبه في كل موسم نظراً لما تتميز به لقاءات الفريقين من حسابات خاصة لا علاقة لها بموقف الفريقين في جدول الدوري والمنافسة على اللقب. والفوز لأي منها يعد الفوز بالبطولة الخاصة بينهما وهذا ما أكدته مواجهات الفريقين طوال المواسم الثمانية الماضية.
ـ الفريقان التقيا في الموسم الماضي ثلاث مرات وكل منهما فاز على الآخر في ملعبه واللقاء الثالث في نهائي الكأس الذي أقيم بملعب محايد كسبه العين، واليوم هو اللقاء الأول لهما في الموسم، والفريقان استعدا جيداً، وحشد كل منهما قوته الضاربة لتحقيق الفوز، والجماهير بدورها استعدت جيداً للتواجد في استاد آل نهيان وستزحف بالآلاف وبطريقتها الخاصة كما حدث في نهائي الكأس عندما تحول استاد مدينة زايد إلى تحفة فنية رائعة من إبداع جماهير الفريقين.
ـ الوحدة يسير هذا الموسم بخطى واثقة نحو الفوز بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، والفوز على العين اليوم يعني له الكثير لأنه سيبتعد بالصدارة ويقربه من اللقب ويؤكد من خلاله جدارته في البطولة الخاصة. ورد اعتبار على خسارة نهائي الكأس، كما ان الفوز في هذه المباراة يساوي ست نقاط كاملة.
ـ والعين يدخل المباراة أيضاً بروح معنوية عالية وبإصرار كبير لتحقيق الفوز، لاسيما انه يسعى إلى تضييق الفارق مع أخطر فرق المسابقة وإيقافه والتقدم خطوة للأمام وبانتظار دور المباراتين المؤجلتين له أمام الأهلي والوصل.
والعين له أكثر من هدف في لقاء اليوم. ويأتي تأكيد الجدارة في المقدمة، وإرضاء جماهيره بعد الأداء المتواضع للفريق في المباريات الماضية والتي تلت خسارة الفريق في النهائي الآسيوي.
ـ رغبة الفوز ستكون طاغية على أداء الفريقين نظراً لحاجتهما معاً لثلاث نقاط.. وإذا كان الوحدة يمر بمرحلة استقرار رائعة يعتبرها الكثيرون نقطة تفوق للعنابي مع اكتمال صفوفه وتألق محترفيه، خاصة بعد انضمام المحترف الإيراني كبديل جديد وجاهز لموريتو، ووجود القاطرة ميتروفيتش هداف الدوري.
فإنه في المقابل الأوضاع في بيت الزعيم ليست على ما يرام بعد الأداء المتذبذب في المباريات الماضية وعدم الانتهاء من عمله اختيار المحترف الثاني للفريق الذي لا يزال مكانه شاغراً في ظل وجود انوكاشي وحيداً في الفرقة العيناوية التي بحاجة الى مباراة من الوزن الثقيل لكي تعود لفورمة الدوري التي لم يدخل اجواءها الفريق منذ عودته من المشاركة الآسيوية.
ـ ان كل ما سلف.. إلى جانب الإحصاءات المفصلة التي ننشرها عبر صفحاتنا في عدد اليوم عن قمة الدوري الإماراتي بين الوحدة والعين.. كل ذلك لا يتعدى مسألة المعطيات الأولوية للقاءات الفريقين.. والواقع الحقيقي لا يعترف بمعطيات الماضي، لأن كل لقاءات الفريقين تعد وتعتبر بطولة قائمة بحد ذاتها، واليوم موعدنا مع بطولة جديدة بين الوحدة والعين.
كلمة أخيرة
ـ يبدو ان «الديربيات» كلها تجمعت في الأسبوع العاشر من المسابقة، فإلى جانب موقعة الوحدة والعين، هناك المواجهة الخاصة جداً بين الشباب والنصر وبالأمس كانت مباراة الوصل والأهلي وكل تلك المواجهات تدخل تحت مضمون اللقاءات التي يصعب التكهن بنتيجتها، والتي لا تعترف بالأحكام المسبقة.
mjasim@albayan.ae