نقاط فوق الحروف

أندية دبي.. ماذا بعد؟!

* مازالت «السرّية» التي ضُربت على التقرير الذي أعدته ورفعته لجنة تطوير أندية دبي السداسية برئاسة المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس إدارة نادي النصر قبل خمسة أشهر قائمة.

* فحتى الآن لم يتم الكشف عن ما جاء في الملف الشامل الذي تضمن توصيات مهمة محددة تنتظر الساحة الرياضية بشكل عام تنفيذها على ارض الواقع.

* وكل ما قيل بشأنها تصريحاً مقتضباً لرئيس اللجنة يفيد بأنها توصيات جيدة ومُرضية لامست كل ما تحتاجه أندية دبي الستة لتحقيق الانطلاقة المرجوّة.

* وكان كما هو معروف قد عُهِد إلى هذه اللجنة التي قد حُدّد لها أسبوعان فقط للفراغ من مهمتها، إعداد وتقديم دراسة متكاملة شاملة بكل احتياجات هذه الأندية وسُبل تفعيل الخطوات التطويرية التي أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع باتخاذها وذلك خلال الاجتماع المفاجئ التاريخي الذي عقده مع قيادات وأعضاء مجالس إداراتها في الصيف الماضي أي تحديداً في اليوم العشرين من يوليو.

* وللتذكير بأهم ما تم التركيز عليه خلال استعراض سموه مع مسؤولي أندية دبي مسيرة الرياضة في الدولة بكافة مكوناتها وفروعها وأنواعها ما يتصل على وجه الخصوص بلعبة كرة القدم التي تعتبر اللعبة الشعبية الجماهيرية الأولى والتي تحظى دائماً بنصيب الأسد من الدعم المادي والتشجيع المعنوي على مستوى الإمارات والعالم.

* وفي هذا.. وجّه سموه باتخاذ الخطوات اللازمة للمضي قدماً في تطوير وتحديث الأندية الرياضية في دبي وتأهيلها بحيث تستطيع الولوج إلى حلبة المنافسة الرياضية الراقية سواء على المستوى المحلي أو الخارجي وتحقيق الانجازات المطلوبة.

* والآن ماذا بعد.. مضى ما يقارب الخمسة شهور من ذلك اللقاء الذي خرجت منه أندية دبي بمكاسب عدة فورية على رأسها أمر بتفرغ لاعبي الفريق الأول لكرة القدم لكل منها لرفع المستوى بإتاحة الفرصة لهم لتطوير أنفسهم؟ فهل تم استكمال هذا القرار بنجاح أم صادفت تنفيذه عقبات لم تكن وقتها على البال؟

كلمات لها إيقاع

* الواقع حالياً انه شهد بطئاً في التنفيذ من بعض جهات عمل كثير من اللاعبين وان المميزين منهم من نطلق عليهم (نجوم) من لا يعملون يطالبون بالاحتراف ليمارسوا لعبة كرة القدم «كمهنة حياتية».

* ولكن الأندية الستة اتفقت على صيغة «عقود إذعان» معهم برواتب شهرية ضعيفة وتسابقت للتعاقد مع الأجانب المحترفين بالملايين فكيف «يستقيم الظل والعود أعوج»!!

kamaltaha@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات