اعتبر صانع ألعاب المنتخب السعودي لكرة القدم نواف التمياط العائد من اصابة ابعدته طويلا عن الملاعب ان الفرصة سانحة امام «الاخضر» لمحو آثار نتائجه السيئة في مونديال 2002 في النهائيات المقبلة في المانيا من 9 يونيو الى 9 يوليو المقبلين.

وقال التمياط في حديث الى وكالة «فرانس برس» بعد مشاركته مع منتخب السعودية الرديف في دورة العاب غرب آسيا في قطر «بالتأكيد لا تزال نتائج 2002 في ذاكرتنا لكن مجرد تأهل المنتخب السعودي الى نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي يعني انه لا يهدف الى المشاركة فقط بل الى تحقيق انجاز اضافي للكرة السعودية بالتأهل الى الدور الثاني».

وكان المنتخب السعودي تأهل الى الدور الثاني في أول مشاركة له في كأس العالم وتحديدا في الولايات المتحدة عام 1994 قبل ان يخسر امام السويد، ثم خرج من الدور الاول في مونديال فرنسا 1998، ومني بثلاث هزائم في مونديال 2002 امام المانيا صفر/8 والكاميرون صفر/1 وجمهورية ايرلندا صفر/3.

وتحدث التمياط بواقعية عن فرص المنتخب السعودي في النهائيات المقبلة قائلا «المجموعة التي اوقعتنا فيها القرعة مقبولة بالنسبة لنا ولكنها ليست سهلة في الوقت ذاته ولذلك علينا الاستعداد جيدا في الاشهر المقبلة للوصول الى موعد النهائيات بجهوزية تامة اذا اردنا المنافسة على احدى بطاقتي التأهل الى الدور الثاني».

واضاف «للاسف اوقعت القرعة المنتخبين العربيين في مجموعة واحدة ولكن لكل منهما حظوظه في التأهل الى الدور الثاني»، مضيفا «لا نخاف من المنتخب التونسي انما نحترمه كثيرا لانه يمزج بين السرعة الافريقية والتنظيم الجيد، كما يقوده مدرب خبير (الفرنسي روجيه لومير الذي قاد منتخب بلاده في مونديال 2002)».

ويواجه كالديرون انتقادات عنيفة في الشارع الرياضي السعودي حتى ان بعض المسؤولين عن كرة القدم السعودية طلب مناقشته بعد خسارة منتخب الرديف الذي يضم ستة لاعبين من المنتخب الاول في دورة العاب غرب آسيا في قطر امام العراق 1/5 في الدور الاول وصفر/2 في نصف النهائي، ثم امام ايران صفر/2 في مباراة تحديد المركز الثالث، وكان حقق فوزا متواضعا على فلسطين في مباراته الاولى 2/صفر.

ويعقد الاتحاد السعودي اجتماعا اليوم الاربعاء للبحث في النتائج السيئة للمنتخب في دورة غرب آسيا، وتتردد بكثرة اخبار عن قرار محتمل باقالة كالديرون واسناد المهمة الى مدرب يعرف المنتخب جيدا قد يكون الروماني انجل يوردانيسكو الذي قاد اتحاد جدة الى الاحتفاظ بلقبه بطلا لدوري ابطال آسيا.