تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم تستضيف الإمارات المهرجان الرابع للرياضة للجميع بدول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة من 14 وحتى 16 الجاري وتحتضن فعالياته الصالة الحمراء بنادي أهلي دبي بمشاركة أكثر من «100» ممارس للرياضة من جميع الأعمار يمثلون دول مجلس التعاون الخليجي يمارسون أنشطتهم الرياضة المحببة لديهم بعيداً عن الضغوط التي تفرضها المنافسات والقوانين الرياضية وتشمل الأنشطة الرياضية على كرة القدم داخل الصالة والكرة الطائرة وكرة الطاولة والجري والمشي.

ويعتبر هذا المهرجان الرابع الذي تقيمه لجنة الرياضة للجميع بدول الخليج وستضيفه الإمارات لأول مرة بعد ان تم تشكيلها في ديسمبر 2004 وتعمل اللجنة جاهدة على تنشيط دورها وتفعيله لتحقيق الأهداف المنشودة منه.

وتضم لجنة الرياضة للجميع بدولتنا التي يرأسها الدكتور محمد سهيل الوكيل المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والعميد خميس السويدي نائب الرئيس والدكتور إبراهيم السكار أمين السر العام ومساعدة كفاية عبدالله ومحمد الخيال والدكتور جاسم ميرزا والرائد جمال العامري وماجد العصيمي. ويمثلنا باللجنة التنظيمية الخليجية كل من العميد خميس السويدي في اللجنة الفنية والرائد جمال العامري باللجنة الإعلامية والدكتور إبراهيم السكار عضواً باللجنة.

وستعقد اللجنة التنظيمية الخليجية عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الثلاثاء مؤتمراً صحافياً بمركز إعداد القادة لشرح أهداف وبرنامج المهرجان وشروطه والألعاب ونظام إقامتها والشركات الراعية.

حيث تنطلق الفعاليات صباح غدٍ الأربعاء بصالة الأهلي والتي ترعاها الشركات الوطنية المتمثلة في داماس وكابري صن للعصائر وبومبا للعصائر، وستختتم الفعاليات مساء الخميس بحفل ختامي يتم خلاله توزيع الهدايا التذكارية وشهادات المشاركة وستعقد على هامش المهرجان ثلاثة اجتماعات للجنة الفنية والإعلامية واللجنة التنظيمية حيث سيناقش المجتمعون قضايا تخص مستقبل عمل اللجنة وتطلعاتها لتحقيق أهدافها خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الدكتور محمد سهيل رئيس لجنة الرياضة للجميع ان هدف اللجنة من خلال المهرجانات جعل الرياضة للجميع وان يمارسها كل أفراد المجتمع من جميع الأعمار وللجنسين دون النظر إلى اللون والجنس والسن وان تمارس بعيداً عن الضغوط التي تفرضها المنافسات والقوانين وان يمارسها الجميع في أي وقت ودون تحديد الملاعب.

وأضاف د. حمدون ان الهدف منها إتاحة الفرصة للمشاركين للتعارف فيما بينهم ولنشر فكرة الرياضة للجميع بدول مجلس التعاون من أجل جلب واستقطاب أكبر عدد من ممارسي الرياضة.

كتب فائز بجبوج: