ـ مباراة لم ترتق للمستوى المطلوب والأسباب عديدة رغم أن الجماهير توقعت ان ترى مباراة فيها الندية والإثارة حيث انها تجمع بين المنتشي بالانتصار على النصر في ديربي دبي الوصل ومستضيفه الجزيرة العائد الى شباكه بستة جراح عانى منها أمام الشارقه وكل هذا حدث في الأسبوع الثامن.

ـ المباراة الي اعتبرها البعض قمة الأسبوع كانت افتتاحية للجولة التاسعة التي شهدنا فيها مفاجآت لم تكن متوقعه ورغم أن الأداء كان دون المتوسط إلا ان الوصل كان الأفضل في الشوط الأول مع خطورة جزراوية دائمة حتى نهاية المباراة.

ـ الجزيرة وضحت عليه المعاناة وغياب الروح وعدم الجدية في اكثر الفترات وعاب لاعبيه التسرع وكل هذا ناتج عن الحالة النفسية للأحداث الأخيرة اما الوصل فكان المنظم ولكن مع عيوب اتضحت في بعض الخطوط واكمل الحالة الوصلاوية غياب بعض لاعبيه عن «الوعي» الكروي واصبح وجودهم مجرد تعبئة فراق.

ـ الجزيرة استحق الفوز لما قدمه خلال أحداث المباراة خصوصا في الشوط الثاني والوصل لا نقسو عليه ولكن اختفى في الشوط الثاني كليا ولم يظهر الا نادرا وتميز الجزيرة بتحركات دياكيه واوجبيشي وتأثر الوصل بغياب مجيدي رغم تواجده على البساط الاخضر.

ـ محمد سالم العنزي عاد وبعودته عادت الانتصارات، قد يكون اضاع الكثير من الفرص ولكنه صنع العديد منها وقام بتسجيل هدف ولا اجمل لم يستطع حارس الوصل إلا «متابعة» الكرة وهي تولج مرماه وقام العنزي بكل ما ورد في «كتيب فنون الكرة» من مراوغة وتمرير وتسديد وكرات عرضية وطولية وابدع باستخدام الرأس والقدم وفعلا «الكبير كبير» يابو سالم.

بوزايد

منتدى المملكة الأهلاوية

www.alahlawy.com