الشعب حاول «الاكتفاء» بالتعادل والعودة إلى الشارقة بنقطة يتيمة بالتعادل الإيجابي ولكن البديل ناصر خميس خطف فرحة الشعب بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة افرح جماهير البنفسج واسعد العجوز «ماتشالا» الذي اتضح أن فريقه مثقل ويعاني ولم يحرك ساكنا وفي الجهة الأخرى لم يستطع «الكوماندوز» من استثمار حالة فريق العين.
ـ دبا الحصن حلم «بمفاجأة» أصحاب السعادة بمناعة وقوة حصونه والاستفادة من الهجمات المرتدة ونجح في ذلك ولكن دون «استغلال» للفرص وهذا ما عالجها العنابي بفوز ساحق بثلاثية مقابل هدف لتستمر الصدارة الوحداوية ويكمل المشوار نحو «اللقب».
ـ الوصل كان يود الوصول للمنطقة الدافئة والخروج من «القاع» ولكن شباك الجزيرة لم تتمزق بل «اصطادت» الفهود بثنائية دون رد ورغم خطورة الأصفر إلا أن «العنكبوت» استطاع تخطي العقبة وتسلق الجدول والوصول إلى «المركز الثاني» باستغلاله نتائج المسابقة.
ـ الإمارات يوحد قواه و«يشيب» الشباب ويبرز كعقدة للفرق التي تزوره على ملعبه ويفوز «بهدف» وحيد وهذا يكفي لحصده النقاط الثالث.
ـ سبيت خاطر «يرد» على منتقديه ويعلن تواجده، والمنهالي يؤكد قدراته ويتوج جهوده بهدف، العنزي يعود بقوة يحلق هنا وهناك، خالد درويش مارادونا «الأصفر» إبداع ولكن «ضاع»، عيال المنصوري دبا الحصن يرهقون الخصم وطموحهم اكبر.
ـ الجماهير «تغيب» عن المدرجات ولا نعلم ما السبب؟ المستوى المتدني أم فترة التوقف أم نتائج فرقها، وهمسة بأذن من يحب أن يسمعها «الدخول» مجاني والحضور «صفر» فكيف إذا تم وضع قيمة مالية حتى لو كانت رمزية!!
حمد بن ماضي
منتدى الصافرة الذهبية
www.bujsaim.com