تتجه الأنظار غداً نحو الندوة الخاصة بالاحتراف والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة رئيس الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، حيث تعقد الندوة بمقر نادي ضباط الشرطة في دبي والتي تهدف إلى تعريف الاحتراف ونشر ثقافته بين عناصر اللعبة والاطلاع على لوائحه ونظمه وتجارب الدول الأخرى التي تطبق الاحتراف سواء على المستويين العربي والخليجي أو على المستوى الأوروبي ومن أجل إنجاح الندوة سوف يحاضر فيها أونجاروا رئيس لجنة أوضاع اللاعبين بالاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا وسليم علولو من لجنة أوضاع اللاعبين بالفيفا والدكتور حافظ إبراهيم المدلج عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السعودي وأحمد شاكر عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري وآخرون ممن لديهم خبرة في هذا المجال.
وقد انشغل الشارع الرياضي الإماراتي خلال الفترة الأخيرة بقضية الاحتراف ومطالبة بعض اللاعبين بضرورة تطبيق الاحتراف عليهم، حيث سبق العين جميع الأندية بإعلانه رسمياً تطبيقه إلى أن أعلنت أغلب أندية الدولة تطبيقها الاحتراف على لاعبيها خاصة بعد قرار تفرغ لاعبي أندية دبي للكرة والذي اعتبر خطوة إيجابية للغاية لتوفير كل سبل الراحة للاعبين بما ينعكس إيجابياً على أدائهم ويصب في النهاية لصالح الكرة الإماراتية والمنتخبات بشكل عام.
كما انشغل الشارع الرياضي أيضاً بسفر الثلاثي راشد عبدالرحمن ومحمد سرور وعبيد الطويلة إلى سويسرا حيث تباينت الآراء حول مؤيد لموقفهم ومعارض، حيث اعتبره البعض هروباً وليس احترافاً، ولذلك الجميع يتمنى أن تساهم تلك الندوة في زيادة الوعي الثقافي لدى الجميع حول موضوع الاحتراف، خاصة وأن هناك دولاً في أوروبا طبقته منذ أكثر من 24 عاماً كما هو الحال في إيطاليا وقبل أن يتفاعل الاتحاد الأوروبي للعبة بموضوع اللاعب البلجيكي جان مارك بوسمان والذي عرف فيما بعض بقضية بوسمان بعد أن حكمت محكمة العدل لصالح اللاعب وتجربة انتقاله طبقاً لمعاهدة روما.
و«البيان الرياضي» من خلال هذا التقرير يستعرض تجارب بعض الدول حول الاحتراف والقصة الكاملة لقصة بوسمان والفصول الخاصة التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم حول انتقالات اللاعبين الهواة وغير الهواة.
تقرير: خالد عز الدين