مع ختام الأسبوع السابع ينتهي الدور الأول لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم والذي حفل بالعديد من الاحداث المثيرة والنتائج العجيبة والغريبة إضافة إلى عدم ثبات واستقرار المستوى الفني فمثل ما بدأت المسابقة عاصفة من الأسبوع الأول جاءت المرحلة الأخيرة من هذا الدور أكثر إثارة وعاصفة من خلال النتائج التي أفرزتها مباريات الجولة والتي قلبت فيها موازين ومواقف بعض الفرق

لاسيما بدخول أطراف جديدة بقوة في المنافسة مما أعطى انطباعاً بأن توهج الدور الأول سيلقي بظلاله على الجولة المقبلة في بداية انطلاقة الدور الثاني يومي الاربعاء والخميس المقبلين.. لذلك فالشارع الرياضي والجماهير ستتجه أنظارها بشكل أكبر نحو المسابقة ستمثل كل جولة بركاناً وستسعى الفرق من اجل حجز مكان لها في المرحلة الثانية من المسابقة.

كذلك نجد بأن نتائج مباريات الأسبوع السابع قد قربت الهوة بين الفرق فأصبح فارق النقاط القليل الذي يفصل بينها يمكن تعويضه في مباراة بأغلب الحالات أو مباراتين. لذلك فالأبواب مفتوحة على مصراعيها للتغييرات.

أما نتائج الجولة فجاءت بفوز حتا على الذيد 7/2 ومسافي على رأس الخيمة 6/1 وعجمان على الظفرة 3/1 والحمرية على دبا الفجيرة 3/2 وأهلي الفجيرة على الخليج 2/صفر وفوز العربي على الاتحاد 2/صفر والرمس على العربي 2/صفر وتعادل الجزيرة الحمراء مع دبي 1/1.

* أسود دبي تفترس الصدارة

وصل قطار فرق دبي إلى المحطة من الدور الاول وهو يعتلي قمة المجموعة الاولى بجدارة واستحقاق برصيد 19 نقطة بدون أية هزيمة وهي تواصل مسيرتها نحو التأهل للمرحلة الثانية للمسابقة وهو ما تؤكده مجريات نتائج الفريق وقدرته ونجاحه في التعامل مع المباريات بالشكل الذي يقوده إلى التفوق وأن الفريق لاحت له بوادر التأهل لأن أبناء العوير وضعوا هدفهم الاساسي العودة إلى الاضواء لذلك كان تخطي العقبات مستمرا منذ انطلاقة المسابقة

ورغم تعادله مع الجزيرة الحمراء ليفقد بذلك الاسود أول نقطتين خاصة وان ابناء الجزيرة الحمراء الذين واصلوا مطاردة دبي باحتلال المركز الثاني برصيد 13 نقطة وبدون خسارة يعتبرون الفريق الوحيد الذي أوقف انتصارات زعيم المجموعة وهذا بفضل روح وحماس اللاعبين الذين نجحوا بتحويل تأخرهم بهدف إلى تعادل ثمين وإهدار الفوز ويحسب للفريق اجتهاده والتغيير الذي احدثه مدرب الفريق عبدالحليم الحملاوي.

كذلك دخل عيال الدكتور عبدالله مسفر طرفا قويا في المنافسة بعد أن رفعوا رصيدهم إلى 13 نقطة مع الجزيرة الحمراء وذلك بعد الفوز على الاتحاد ليسير العرباوية بخطوات ثابتة وبعيداً عن الضوضاء من اجل البقاء في المنافسة والتأهل للمرحلة الثانية والفريق لديه من الامكانات والكفاءة لتحقيق ذلك.

الاتحاد بقي رصيده السابق برصيد 8 نقاط وفي المركز الرابع وخسارته جاءت من العربي ولكن بسبب ما يحيط الفريق من سلبيات فمن الواضح ان جماهير الاصفر مكتوب عليها عدم اكتمال فرحتها.

وكذلك الحال بالنسبة لفريق العروبة الذي توقف رصيده عند 7 نقاط وفي المركز الخامس ويأتي بعده فريق الخيماوي الذي تجرع خسارة كبيرة من مسافي ابقت رصيده عند 7 نقاط وفي المركز السادس ثم فريق الرمس في المركز السابع بعد أن رفع رصيده إلى 7 نقاط وانتفاضة مسافي على حساب رأس الخيمة رفعت رصيد الفريق إلى 4 نقاط إلا أنه لا يزال يحتفظ بمركزه الأخير.

* عجمان ينفرد بقمة الثانية

انتفض فريق عجمان في هذه الجولة والذي أراد انهاء هذا الدور بالانفراد بقمة المجموعة الثانية بفوزه الثمين رافعا بذلك رصيده إلى 15 نقطة ليأكد البرتقالي عدم التفريط بالصدارة التي يعتليها منذ انطلاقة المسابقة وهو جدير بذلك لتميز اداء لاعبيه ونجوميتهم وإصرارهم على تخطي الصعاب رغم بعض الهفوات إلا أن الفريق يعرف كيف يتدارك الموقف ويواصل زحفه وانتصاراته.

ويأتي خلفه فريق حتا الذي قفز خطوتين بفوزه الكبير على فريق الذيد رافعاً رصيده إلى 13 نقطة ويكون المطارد الأول للبرتقالي في المجموعة. أما فريق الخليج الذي تجمد رصيده عند 12 نقطة وفقد فرصة ثمينة بمشاركة عجمان الصدارة بعد خسارته من اهلي الفجيرة إلا أن الفريق مازال يمثل أحد الفرق المنافسة خاصة وانه في المركز الثالث.

ويأتي بعده فريق اهلي الفجيرة في المركز الرابع برصيد 11 نقطة وهو ايضاً تقدم خطوة مهمة نحو المنافسة إلا أنه هنا تبرز أهمية الاستمرارية في النتائج الايجابية، فريق الحمرية رفع رصيده ايضاً إلى 11 نقطة في المركز الخامس مواصلاً عروضه القوية وهو قد يتحول في الجولات المقبلة إلى حصان جديد للمسابقة.

أما فريق الظفرة فقد تراجع كثيراً حيث وصل للمركز السادس برصيد 10 نقاط ورغم انه لا يزال يحتفظ بحظوظ المنافسة إلا أن مركزه لا يتفق مع امكاناته ومهارات لاعبيه فهو بعيد عن مكانه الطبيعي. وفريقا دبا الفجيرة في المركز السابع برصيد 4 نقاط والذيد في المركز الاخير برصيد نقطتين منهما وهما بعيدان كل البعد عن بقية الفرق أو المنافسة فهما ينطلقان إلى تحسين مراكزهما فقط.

* حتا يحقق أكبر فوز

حقق فريق حتا اكبر فوز في الدور الاول بفوزه على الذيد 7/2 وسجلت هذه المباراة اكبر عدد من الاهداف يتم تسجيله في مباراة واحدة وهي طبعاً نتيجة تمثل مدى انفتاح شهية مهاجمي حتا.تليها مباراة الاتحاد والعروبة التي انتهت 4/4.. وهذا يؤكد بأن مباريات المسابقة حافلة بالأهداف الغزيرة.

* زلزال مسافي وصحوة الرمس

زلزال مسافي هز فريق رأس الخيمة بقوة 6 ريختر ولا شك أن الفوز يحمل دلالات ومعاني كثيرة بأن مسافي الزلزال والانفجار جاءا في ختام الدور الأول كما أنه حقق أول فوز له في الدوري إضافة إلى أن ذلك جاء على حساب فريق يعتبر من ضمن الفرق المرشحة للمنافسة وهي الخيماوي الذي أصبح حاله غريباً وعجيباً ولا يتفق وضعه مع مكانته فإلى متى السكوت على تدهور الاحمر وبداية أفوله.

أما فريق الرمس فأعتمد على البداية والنهاية أي بفوزه في الأسبوع الأول ثم صيامه حتى الجولة السابعة ليعود للفوز من جديد.. البرتقالي لديه الكثير ليقدمه ولكن متي يحين ذلك؟!.

تحليل: علي شويرب