تترقب الجماهير الأهلاوية الظهور الرسمي الأول للمحترف الجديد البلغاري مارتن كمبروف غداً الثلاثاء أمام الوصل في إطار مباريات الجولة العاشرة من بطولة الدوري، سيما بعد سلسلة المفاوضات الطويلة التي قامت بها إدارة النادي الأهلي بقيادة قاسم سلطان رئيس مجلس الإدارة والتي انتهت بنجاح على الرغم من الصعوبات التي لقيها رجال النادي بسبب العروض المغرية التي انهالت على كمبروف قبيل توقيع العقد مع النادي الأحمر ومن كان منها بساعات

ولعل ابرز هؤلاء كان روما الايطالي وفياريال الاسباني بالإضافة إلى غلطة سراي التركي ولكن كان إبراهيم عبدالملك المبعوث الأهلاوي لإنهاء المفاوضات كان قد وضع حبره على العقد الذي بلغت قيمته 2 مليون يورو (كما انفرد البيان الرياضي) ولمدة خمس سنوات.

الآمال والطموحات جاءت بناء على السيرة الذاتية الجيدة للاعب الذي تحدث في أولى مقابلاته مع الإعلام الرياضي الإماراتي وكان ذلك عقب تمرينه الأول مع فريقه الجديد، فماذا قال؟.

@ كيف وجدت الإمارات بعد ساعات من وصولك؟

ــ إنها بلاد جميلة، هذا انطباعي الأول لقد ذهلت بما رأيته من تطور في العمران، وعلى الرغم من بعض المعلومات الايجابية التي جمعتها عن بلادكم قبل قدومي إلا أنها لم تكن بقيمة الصورة التي أشاهدها الان.

@ هل تفاجأت من استقبال الجماهير الأهلاوية لك بالورود؟

ــ نعم هذا صحيح، كانوا في غاية اللطف معي وفاجأوني بباقات الورود التي تلقيتها فلم أكن أتوقع مثل هذا الحب قبل ان العب أولى مبارياتي مع الفريق ولكنني أشير إلى أن الحاجز النفسي قد زال عندي فأصبحت الآن أكثر ارتياحا وأنا مدين بهذا الحب وعلي أن أرد بحب آخر من خلال الأداء الجيد وتسجيل الأهداف التي تمكن فريقنا من تحقيق الفوز.

@ وبماذا تعلق على تمرينك الأول مع زملائك الجدد؟

ــ كان فرصة مناسبة للتعرف عليهم ، ووجدت حرارة الاستقبال من خلال تعبير وجوههم على الرغم من حاجز اللغة البلغارية بيني وبينهم ولكنني شعرت بعواطفهم، ولذا لم اشعر هنا باختلاف الأجواء كثيرا عن تلك التي كنت أعيشها في بلادي، حقيقة أنهم في غاية اللطف وهم أشخاص رائعون.

@ ولكن المفاوضات مع ناديك كانت في غاية الصعوبة وكادت الصفقة ان تتعرقل .. لماذا؟

ــ اتفق معك وهذا بسبب تسمك رئيس نادي لوكومتيف بلوفيديف ايميل ناكوف برأيه رافضا ان انتقل إلى فريق آخر، وأنا أحب فريقي ولكن كنت أتمنى الاحتراف خارج بلغاريا خاصة وان هناك كثيراً من العروض التي تلقيتها وجميعها من أوروبا باستثناء عرض الأهلي، ولكن أمام رغبتي الشديدة للاحتراف سارت الأمور بما هو جيد لي وللنادي.

@ ولكن لماذا اخترت الأهلي على الرغم من ان الأندية الأخرى أكثر شهرة منه؟

ــ كان العقد هو الأنسب بالنسبة لي على الرغم من ان هناك بعض العروض كانت أعلى في قيمتها المادية، كما ان بعضا منها جاء متأخرا بعد ان تم الاتفاق بيننا والأهلي، وأنا لست نادما على اختياري للأهلي خاصة بعد حفاوة الاستقبال التي وجدتها وأنا مؤمن ان العقد جيد لكلا الطرفين ولذلك أتمنى ان أكون عند حسن ظنهم وأحرز الكثير من الأهداف.

@ إذن أنت فضلت الأهلي على الاحتراف الأوروبي؟

ــ ربما سأعود يوما إلى أوروبا، وكما علمت ان الإيراني علي كريمي انتقل من الأهلي إلى بايرن ميونخ احد أفضل الأندية الأوروبية، ولكن ما يشغلني الآن هو الأهلي وتحقيق النتائج الايجابية في كافة المباريات المقبلة وأتمنى ان يحالفنا الحظ.

@ هل تعرف شايفر مدرب الفريق قبل قدومك إلى الأهلي؟

ــ نعم، فهو مدرب مشهور على صعيد القارة الأوروبية ومدرب جيد يملك الخبرة الكافية لقيادة الفريق بشكل جيد، وأنا سعيد كونه مدربا للأهلي.

@ سؤالي الأخير.. متى بدأت أول مواسمك في الدوري البلغاري؟

كان ذلك في عام 1999 مع فريق بوتيف بلوفديف.

كتب عمر جمعة