تركز المحاضرات والجلسات الحوارية للمنتدى اليومي المصاحب للدورة الرابعة والعشرين من معرض الشارقة الدولي للكتاب على الطفل والقراءة.
ومنذ انطلاق جلسات ومحاضرات المنتدى تناوب المشاركون على تنفيذ حالة الجفاء بين الكتاب وطفل اليوم، كما جاءت حوارات وأوراق عمل أخرى لتستعرض أهم التجارب والسبل لتقريب الكتاب إلى الطفل وتحبيبه في عادة القراءة، والقراءة الذكية التي تعتمد الاستنتاج والربط وتحفيز الخيال.
ومن ضمن هذه التجارب قدمت خلال المنتدى صباح أمس بقاعة المحاضرات باكسبو الشارقة تجربتان الأولى حول مراكز الأطفال وأندية الفتيات في رعاية الجانب الثقافي والإبداعي عند أطفال الشارقة، والثانية تجربة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالمملكة العربية السعودية من خلال مشروع نادي كتاب الطفل.
بدأت المحاضرة موزة كرم من مراكز الأطفال بالشارقة مشيرة إلى الرعاية الكاملة التي تلقاها مراكز الطفولة بالشارقة من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة وحرمه سمو الشيخة جواهر القاسمي وبمتابعة شخصية منهما.
مؤكدة على ان مراكز الأطفال بالشارقة بدأت فكرتها مع انتشار مكتبات الأحياء في العام 1985، ثم توسعت لتتحول إلى مراكز للأطفال تنتشر في الأحياء وأينما يوجد تجمع للأطفال في المدن والقرى التابعة لإمارة الشارقة.
وقدمت موزة كرم لمحة عن أهداف هذه المراكز واهتماماتها في إطار رعاية الطفولة معددة المناشط المختلفة لهذه المراكز التي تعمل على مدار العام دون توقف، والبرامج التي حققتها هذه المراكز والأطفال المشتركين بها.
مؤكدة على أن مراكز الأطفال وبعد مسيرة طويلة من سنوات العمل استطاعت ان تجني ثمار عملها الدؤوب بحصولها على العديد من الجوائز التي حققها الأطفال المشاركون.
أما فاطمة حسين مديرة مكتبات الأطفال بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة فقد قدمت من جانبها نبذة عن مشروع نادي القراء الصغار مشيراً إلى أهمية تحبيب الكتاب إلى الطفل وتعويده على القراءة وبناء شخصيته من خلالها، وأهمية الانتقاء والاختيار من قبل الوالدين الذين يجب أن يوجها هذه القراءة إلى ما يفيد ويوسع مدارك وخيال الطفل.
مرعي الحليان