- لم ينتظر النادي الأهلي كثيراً حتى يعود إليه مجدداً نجمه الإيراني علي كريمي من بايرن ميونيخ الذي سرّب مؤخراً خبراً عبر الوكالات بعدم تجديد عقده الذي سينتهي في شهر يونيو من العام المقبل 2006.
- فاستعاض عنه وعن الأوروغواني مارتن بارودي باللاعب البلغاري الدولي كمبروف (25 سنة) والذي تعاقد معه لخمس سنوات كاملة مصحوبة معه بطاقته مقابل مليوني يورو، وفقاً لما انفرد به »البيان الرياضي« يوم الأربعاء الماضي.
- ومارتن الجديد بلاشك مفاجأة أهلاوية أحدثت ضجة كبرى في تركيا قبل أن تلقي بظلالها على أندية فرنسية وألمانية وروسية ومن ثم الإمارات، حيث كانت تتنافس عليه وعلى رأسها »غلطة سراي« الذي اقترب من الحصول على توقيعه. ولكن خبرة الأهلاوية على مستوى رئيس مجلس الإدارة قاسم سلطان الذي تواجد في أوروبا طوال الأيام الماضية،
والذي قاد المفاوضات مع النادي البلغاري لوكوموتيف بالحنكة التي اشتهر بها حتى أوصلها إلى مرحلة التوقيع، ليقوم بعد ذلك المدير المالي رئيس لجنة الموارد والمشاريع إبراهيم عبدالملك بإنجاح ما تبقى من الصفقة من بنود مع وكيل أعمال اللاعب الذي استغرقت المناقشات بينهما وبقية الوفد الأهلاوي المرافق أكثر من 14 ساعة على امتداد يومين.
- ولولا السريّة التي صاحبت هذه المهمة وانحصرت بين »أبوصلاح« وبين أهل الثقة المقربين من إدارته، لما نجحت هذه الصفقة التي أختيرت العاصمة التركية أنقرة مكاناً قصياً بعيداً عن الأنظار المحلية لاجتماعاتها المغلقة.
- وبعد استلام الوفد بطاقة اللاعب الدولية واصطحابه له وحضوره المؤتمر الصحافي وإتاحة الفرصة لجماهير النادي لمشاهدته على الطبيعة في أول تدريب له مع فريقهم الأحمر لما تأكد لها أن إدارتها وجدت لهم أخيراً »مارتن« سليماً معافى.. هدافاً.. بديلاً لمارتن بارودي الذي خيّب ظنها وأحرج مدرب فريقها شايفر الذي كان قد رشحه كمحترف ثان.
- وإذا كان مارتن كمبروف هو هداف الدوري البلغاري، فما أسهل عليه أن يلحق بقائمة هدافي دوري الإمارات، خاصة أن قيمة صفقته المالية التي بلغت مليوني يورو تعكس قيمته الفنية ومكانته في بلده وشهرته العالمية.
كلمات لها إيقاع
- إن اللاعب الأجنبي المحترف مهما بلغ من مستوى عظيم في الأداء، لا يستطيع بمفرده أن يقوم بمهام لاعبي الفريق ككل.
- فتعاون زملائه من اللاعبين المواطنين من الأهمية بمكان لإنجاحه وإنجاح الفريق على السواء.
- وإذا كنا نطالب اللاعبين بذلك، فعلى الإدارة أن تقيّم لاعبيها المميزين وأن تجد لهم صيغة احترافية تؤمن لهم حاضرهم ومستقبلهم حتى يبدعوا ويتألقوا أكثر فأكثر.
kamaltaha@albayan.ae