أدلى المدرب فوزي البنزرتي بحديث مطول إلى إحدى الصحف التونسية تعرض فيه إلى مستوى الكرة التونسية والليبية والخليجية، بالإضافة إلى تكهناته حول نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي ستقام بمصر ومونديال ألمانيا 2006 بالنسبة للكرة الخليجية والليبية باعتبار أنه درب بعض الفرق في الإمارات العربية المتحدة وأخرى في الجماهيرية.
وقال المدرب فوزي البنزرتي إن مستوى الكرة الخليجية يتطور من يوم إلى آخر بفضل ما تشهده الساحة من إنجازات في البنية الأساسية وتوفير لأفضل الإمكانيات وانتداب مدربين أكفاء. أما مستوى الكرة في ليبيا فإنه يتقارب من مستوى الكرة التونسية.
وحول نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستقام في مصر قال البنزرتي إنه رغم الغيابات المنتظرة لمحترفي بعض المنتخبات الذين يفضلون مواصلة اللعب مع فرقهم الأوروبية مخافة أن يفقدوا أماكنهم أنتظر رد فعل قوي من منتخبات لم تترشح إلى المونديال مثل الكاميرون ونيجيريا والمغرب ومصر البلد المنظم وتونس حامل اللقب شريطة أن يقع الاعتماد على كل نجوم المنتخب.
وبخصوص المشاركة الإفريقية في مونديال ألمانيا 2006 والمنتخبات المرشحة للتتويج، قال البنزرتي: لا أتوقع مشاركة إفريقية بارزة في ألمانيا بحكم أن المنتخبات الإفريقية الكبرى وصاحبة الخبرة والتي سبق لها أن تألقت لم تترشح، ويبقى الأمل معلقاً بالمنتخب التونسي الذي أراه الوحيد القادر على الترشح إلى الدور الثاني.
وحول تكهناته بالفائز في ألمانيا، أوضح البنزرتي أن البرازيل والأرجنتين وفرنسا وألمانيا تبقى المنتخبات التي تتمتع بحظوظ وافرة للتتويج، لكن لابد من الاحتياط من منتخب هولندا القادر على إحداث المفاجأة.
وبخصوص الكرة التونسية قال المدرب البنزرتي إن مستواها تراجع بصفة كبيرة، ولولا اللاعبين المحترفين بأوروبا لما فازت تونس بكأس أمم إفريقيا 2004 ولما ترشحت إلى المونديال للمرة الثالثة على التوالي.
وعن الفرق التي يرشحها للتتويج بالدوري التونسي أفاد البنزرتي أن الرباعي التقليدي المتألف من النادي الصفاقسي والنجم الساحلي والترجي الرياضي والنادي الإفريقي له أوفر الحظوظ للتتويج، مشيراً إلى أن مرحلة الإياب للدوري التونسي ستكون ساخنة ومثيرة إلى أبعد الحدود ولن يتم التعرف على البطل إلا في المراحل الأخيرة من السباق.
تونس ـــ صالح قادري