قال عبد القادر شعبان المرشح الوحيد لخلافة محمد روراوة على رأس اتحاد الكرة الجزائري إن الجمعية العمومية الانتخابية ستعقد في موعدها المحدد يوم 22 ديسمبر الجاري، وأكد أنه لن يسحب ترشحه.
وقال إنه ترشح بتشجيع من عدد كبير ممن سماهم أصدقاء في عالم كرة القدم والإدارة. وقال شعبان »إن الاتحاد الدولي لكرة القدم لن يقدم على معاقبة الكرة الجزائرية رغم التهديدات التي أطلقها في الأيام الأخيرة لسبب بسيط هو أننا لن نوفر الشروط التي تدفع إلى العقوبات«.
ودعا إلى تعاون من أجل تجاوز ما سماه المأزق الناتج عن الخلافات القائمة بين اتحاد الكرة والوصاية الممثلة في وزارة الشباب. واعتبر الاتفاق بين الوزير يحيى قيدوم ورئيس الاتحاد المنتهية ولايته محمد روراوة ضرورية لإنهاء الوضع المعقد الذي تعرفه الهيئة الكروية الجزائرية.
وقال رئيس اتحاد الكرة الجزائري المقبل »إن تهديدات الفيفا وضغوطه ستتوقف نهائيا ابتداء من 22 الجاري بعقد الجمعية العمومية وانتخاب هيئة التسيير الجديدة للاتحاد بالطرق الشرعية والمعمول بها دوليا،
وهو ما سيحدث بالتأكيد« وشدد على أنه سيعمل خلال رئاسته الاتحاد على »فتح حوار معمق مع الوزارة لتحضير جمعية عمومية استثنائية في غضون عام لتكييف قوانين الاتحاد بحسب ما تتضمنه القوانين الجزائرية الجديدة، وبذلك يكون الجميع قد كسب، لأن تطبيق المرسوم الوزاري الأخير دون تغيير قانون الاتحاد الجزائري لكرة القدم يعتبر تدخلا من السلطات في الشأن الكروي وهو ما ترفضه قوانين الاتحاد الدولي«.
وكان الفيفا قد هدد أربع مرات في أقل من شهر بتسليط عقوبة الإقصاء من جميع المنافسات الإقليمية والدولية على الجزائر في حال تطبيق قوانين جديدة سنتها وزارة الشباب والرياضة وزكاها مجلس الحكومة تقضي بإدخال تعديلات على نظام انتخاب الاتحادات الرياضية الوطنية.
واشترط الاتحاد الدولي عقد الجمعية العمومية في وقتها لتفادي العقوبات. لكن وزير الرياضة أكد في منتدى خاص نظمه التلفزيون الجزائري مساء أول من أمس أنه لن يخضع للضغوط وأنه المسؤول عن قطاع الرياضة في الجزائر وليس جوزيف بلاتر واعتبر القرارات التي اتخذها سيادية لا دخل فيها للاتحاد الدولي
وأن المشاكل المطروحة بين هيئات جزائرية سببها اختلاف في تفسير القوانين وفر الرؤى لمستقبل الحركة الرياضية، وهو أمر لا يمكن أن يفهمه غير الجزائريين ولا يمكن أن يحل إلا في إطار هذه الهيئات.
الجزائر ـ البيان الرياضي