أكد الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الاولمبية الأهلية القطرية ومدير دورة العاب غرب آسيا الثالثة ان دورة العاب غرب آسيا تعد بمثابة اختبار ميداني في ضوء الاستعداد المستمر لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة »الدوحة 2006« التي ستستضيفها العاصمة القطرية.

وقال في حوار أدلى به لإذاعة (مونت كارلو .. الشرق) ان قطر سعت منذ ان فازت بشرف تنظيم الآسياد لأن يكون هناك حدث رياضي قبل سنة من الاستحقاق القاري ليكون بمثابة بروفة مصغرة للحدث الأكبر.. مشيرا إلى ان هناك مواضيع وخبرات كثيرة تم اكتسابها من دورة غرب آسيا بعد ان وضعت اللمسات الأخيرة على المنشآت الجديدة وأمكن للمرة الأولى ان يحتضن استاد خليفة منافسات ألعاب القوى.. مؤكدا ان الخطة الاستراتيجية كانت في مكانها الصحيح وكانت النتيجة الايجابية ملموسة.

وأوضح ان الإعداد لتحقيق الانجازات وبلوغ المستويات الدولية للمنتخبات والرياضيين القطريين انطلقت منذ أكثر من أربعة أعوام حيث تم تكوين لجنة لرعاية المنتخبات الوطنية مهمتها وضع خطة متكاملة للتأهيل واختيار المواهب والمشاركة الأنسب في المعسكرات والمنتخبات وتذليل الصعوبات فضلا عن برنامج مكافآت مجزي ترصد للمرة الأولى وفق هذه الطريق.

وأعرب الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني عن ارتياحه لما تحقق من ألقاب وتصدر قطر لجدول الميداليات في دورة غرب آسيا الثالثة لافتا إلى ان ذلك يضع الجميع امام مسؤولياتهم.

قال الامين العام للجنة الاولمبية ان الرياضة القطرية لن تحقق العدد ذاته من الميداليات في الآسياد المقبل نظرا لوجود عمالقة القارة الصين واليابان وكوريا التي تقارع الدول الكبرى في الاولمبياد.

وأكد انه سيطلب من الاتحادات القطرية إجراء تقويم للنتائج التي تحققت في غرب آسيا وما إذا كانت مطابقة للبرامج والخطط الموضوعة لاسيما في المنافسات التي نجد أننا في غرب آسيا نتميز فيها عن شرقها مثل الرماية والعاب القوى والبولينغ ورفع الاثقال وحتى في كرة القدم وكرة السلة واليد.

واشار الى ان استضافة قطر البطولات الدولية التي تدخل ضمن برامج كأس العالم والجراند بري »الجوائز الكبرى« التي تستضيفها قطر ستخضع لمعايير جديدة بدءاً من شهر يناير عام 2007 00 وجدد التأكيد على انه بعد ان اكتسبت قطر خبرة التنظيم وتم انجاز وإقامة المنشآت وفق أفضل الشروط العالمية لابد ان تخضع المرحلة الثانية الى عوامل ما يجنى من فوائد مادية وتسويقية وفنية

قال ان قطر استثمرت الكثير لوضع نفسها على خريطة الرياضة العالمية وبعد الآسياد »الدوحة 2006« ستنطلق فعليا الى المجالات الارحب0

وشدد من هذا المنطلق وفي اطار تدعيم القاعدة وتعزيز المواهب ان اللجنة الاولمبية الأهلية القطرية تعمل يدا بيد مع أكاديمية التفوق الرياضي »اسباير« التي هي أساس إحدى أفكار التطوير التي وضعت وأبصرت النور بجهد المسؤولين وستكون واحدة من الأسس التي ستستفيد منها المنتخبات القطرية وستجنى ثمارها في المستقبل القريب وفق الأسس العلمية والاجتماعية والرعاية المتكاملة.

وفى رده على سؤال حول الاستقطاب الجماهيري لآسياد الدوحة 2006 طمأن الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية إلى سعادته ان خططا عدة ستوضع وسيأخذ في عين الاعتبار الموقع الجغرافي وأهمية الحدث وشموله 39 لعبة.

وأعرب عن ارتياحه التام لما أسفرت عنه دورة غرب آسيا التي تعدى عدد المشاركين فيها المتوقع وبلغ 1460 مشاركة ومشاركا قاموا بتجربة ميدانية للمنشات التي ستستضيف الآسياد ونحن نرحب بهم دائما.. وسعيدون ان قطر جمعت 13 دولة من غرب آسيا وبمشاركة العنصر النسائي للمرة الأولى.