يجد كثير من الآباء والأمهات صعوبة بالغة في جعل أبنائهم أكثر اقتراباً من الكتاب وممارسة القراءة، وبعضهم يلجأ إلى أساليب وحيل ومنها الإجبار والترغيب والترهيب، إلا أن في كل الحالات يبقى السؤال قائما حول حقيقة العلاقة التي يمكن أن تقام بين الطفل وبين القراءة والكتابة التي تجدها مها خزامى من مركز أولادنا وجهان لعملة واحدة.

فضمن فعاليات المنتدى اليومي المصاحب لمعرض الشارقة الدولي للكتاب نظت صباح أمس ورشة بعنوان »القراءة والكتابة وجهان لعملة واحدة« قدمتها المحاضرة مها خزامى بمشاركة عدد من الأمهات وتلميذات المدارس وصل عددهن إلى ثلاثين تلميذة مارسنخلالها نشاط الرسم والتعبير عما يجول في خواطوهن، كما أجابوا عن أسئلة المحاضرة.

وقالت مها خزامي بعد انتهاء الورشة: لقد تحدثنا خلال الورشة عن بعض القصص المؤثرة وكيف يتمكن الطفل من الاقتناع بأنه يقوم بعمل ايجابي في هذه الحالة، وعبر الأطفال بالرسم عن جملة من الأفكار.

وأشارت مها إلى ضرورة أن يعي الأهل أهمية تنظيم وقت معين للقراءة وان تتجاوز 15 دقيقة بشكل يومي، الأمر الذي يجعل من القراءة عادة منتظمة عند الطفل، وأهمية أن يشارك الأهل في اقتراح الكتاب.

وتعويد الطفل احترام الكتاب والتعلق به، فالقراءة لها فوائد عدة، منها التأثير في المهارات الإملائية وعلى كتابة النص وتركيب الجمل والربط بينها، كما يتعلم الطفل من خلال هذا الأسلوب المنتظم التفكير بايجابية.

وطلبت المحاضرة من الأهل ثلاث نقاط في تعاملهم مع القراءة عند الأطفال ومنها أن توضع خطة مبرمجة، والمثابرة عليها وان تكون هناك متابعة دقيقة للأهل حول ما يقرأه الأطفال وما يمكن استنباطه من مواضيع القراءة.