تأمل المانيا أن تنجح في استغلال الحظ الذي حالفها في قرعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم اضافة الى ميزة اللعب على أرضها.واعتلت على وجه يورجان كلينزمان المدير الفني للمنتخب الالماني ابتسامة عريضة عندما أوقعت قرعة كأس العالم التي جرت في مدينة لايبزيج المانيا مع منتخبات كوستاريكا وبولندا والاكوادور.

وتخلى كلينزمان عن حذره المعتاد وقال انه يجب أن تصعد المانيا للدور الثاني من مجموعتها وتعوض خروجها المحرج من الدور الاول ببطولة الامم الاوروبية لعام 2004.وقال كلينزمان »نعتقد أن هذه المجموعة يسهل مواصلة التقدم منها«. وتولى كلينزمان تدريب المنتخب الالماني خلفا لرودي فولر بعد الخروج من بطولة الامم الاوروبية عام 2004 وبدأ في تشكيل منتخب من اللاعبين الجدد الصغار.

وأوقعت القرعة المانيا في مجموعة سهلة على عكس الحال في البطولة الاوروبية التي نظمت في البرتغال ولعبت انذاك في الدور الاول مع هولندا وجمهورية التشيك ولاتفيا. وخسرت المانيا انذاك من التشيك 1-2 وتعادلت مع هولندا 1-1 ومع لاتفيا دون أهداف قبل العودة للوطن دون فوز.

وقال كلينزمان على نتيجة القرعة أمس »كان يمكن أن تكون أسوأ. نحن سعداء. كل منافس سيكون صعبا... كل مباراة ستمثل تحديا كبيرا ولكن كان يمكن أن تكون الامور أصعب«.وتلعب المانيا مباراة افتتاح البطولة في التاسع من يونيو في ميونيخ أمام كوستاريكا. وستخوض المباراتين التاليتين في أكبر مدينتين بالمانيا وهما دورتموند وبرلين.

وقال كلينزمان »بالطبع نتمتع بميزة اللعب على أرضنا«.وبالرغم من أن مايكل بالاك كابتن المنتخب الالماني لكرة القدم قال انه كان يأمل أن تلعب المانيا في مجموعة صعبة لانها تؤدي بشكل أفضل أمام المنتخبات الكبرى الا أن كلينزمان أبدى ارتياحه لتفاديه هولندا.

وقال »لحسن الحظ لن نلعب مع هولندا. ولكن قد نقابلها بعد ذلك. من الجيد أننا لن نقابلها في اليوم الاول من البطولة«.ولكن من المفارقات أن المانيا لعبت بشكل أفضل أمام الفرق الكبرى اذ تعادلت العام الماضي مع البرازيل والارجنتين وفرنسا وهولندا في حين أن عروضها كانت سيئة أمام فرق أضعف اذ هزمت من سلوفاكيا وتركيا في الشهور الاخيرة.

وكان كلينزمان تعرض لانتقادات في المانيا خلال الشهور الاخيرة لإقامته في كاليفورنيا ولكن قد تكون هذه ميزة الآن..وقال »تمكنت من متابعة منتخبي كوستاريكا والاكوادور بنفسي وجمعت معلومات وشرائط فيديو. انهما فريقان قويان للغاية على أرضهما ولكن لحسن الحظ نحن سنكون على أرضنا«. »شارك في التغطية نيك انتونوفيكس في برلين«.