تقام عند الساعة السابعة من مساء اليوم ثلاث مباريات في الجولة التاسعة ضمن المرحلة الأولى لبطولة الدوري العام للرجال لكرة السلة تمثل ديربي خاصاً جداً بين أطرافها لعل أبرزها وأقواها تلك التي تجمع الوصل مع النصر في صراع مشترك على الصدارة وتشهد أحداث هذه الموقعة الساخنة صالة راشد بن مكتوم في زعبيل، ويستضيف الأهلي على صالة مكتوم بن محمد جاره الشباب حامل اللقب فيما يستقبل الشعب بصالته شقيقه الشارقة.

وتضع الفرق الستة نصب أعينها الفوز والحصول على النقطتين وان كان الشياطين الحمر والكوماندوز رفعا الراية البيضاء واستسلما مبكراً باحتلالهما المركزين الأخيرين نتيجة خسائرهما المتتالية ليفقدا إلى حد كبير فرصة المنافسة على اللقب بينما انحصر الصراع بين الرباعي المؤلف من ثلاثي دبي الأزرق والأصفر والأخضر ويدخل معهما النحل الأبيض من الإمارة الباسمة وصار كل منهم يتربص بالآخر في كل جولة وصولاً إلى الأدوار النهائية وطموحاً في انتزاع الدرع.

قمة الوصل والنصر

وكما سبق وأشرنا يأتي لقاء الوصل والنصر في واجهة مباريات اليوم لاعتبارات كثيرة أهمها ان الأزرق يتصدر الترتيب برصيد 15 نقطة جمعها من سبع حالات فوز وهزيمة واحدة جاءت على يد الأصفر في الدور الأول بنتيجة 49/63 ومن هنا سيسعى بكل ما أوتي من قوة بقيادة مدربه المصري عصام عبدالحميد ان يثأر لنفسه ويحافظ على القمة التي يتربع عليها منذ الجولة الخامسة

ويعول في ذلك على قائد النصر قاسم محمد وصانعي الألعاب طلال مصبح وطلال سالم إلى جانب عمر موسى وسالم عبيد والخضر عبدالله.. وفي المقابل سيحاول الأصفر وهو يلعب على أرضه وبين جماهيره وفي رصيده 14 نقطة يأتي بها في المرتبة الثانية وجمعها من ست حالات فوز وهزيمتين ان يؤكد تفوقه على منافسه ويحصد النقطتين ومتى تحقق له ذلك سيتساوى معه في النقاط لكنه سيتبادل المواقع

ويصبح في الصدارة كونه تغلب في الجولتين اللتين جمعته والأزرق في البطولة، ويقود فهود زعبيل المدرب الوطني المخضرم عبدالحميد إبراهيم والذي سيعتمد بشكل كبير في خطته على كل من أيوب عباس ويونس خميس وخليفة الشيبة وراشد ناصر وإبراهيم خلفان (جاك) فهل يتمكن الوصل من تكرار مشهد الفوز وينتزع الصدارة أم يكون للنصر رأي آخر ويواصل انطلاقته القوية هذا الموسم ويحافظ ويتمسك بالقمة وفي الوقت نفسه يرد اعتباره من مضيفه الذي تفوق عليه في الجولة الأولى على أرضه ووسط جماهيره؟

الأخضر يطمع في الأحمر

وعلى الصالة الحمراء ستكون هناك موقعة لا تقل أهمية وان كانت المؤشرات السابقة ترجح كفة الشباب الضيف على الأهلي المضيف خاصة وان الأخير ليس في قوته المعهودة وتسيطر على لاعبيه روح الإحباط وغياب الحافز بسبب تلقي سبع هزائم مقابل فوز وحيد سجلوه وأثرت هذه النتائج المتواضعة في تراجعه للمركز الخامس قبل الأخير برصيد 9 نقاط ويقود الفريق الأحمر المدرب الأميركي فيلتون الذي اهتزت صورته كثيراً أمام الإدارة الأهلاوية ولكنه لا يتحمل وحده المسؤولية لأن هناك حالة لامبالاة وتراجع في أداء أغلب اللاعبين.

وعلى الطرف الآخر الدافع أكبر لدى الشباب أبطال الدوري فهم بالتأكيد يهمهم الحفاظ على الدرع الغالي الذي عانقوه للمرة الأولى للموسم الماضي وان كانت الصورة ليست بالقوة نفسها التي كان عليها خاصة مع تلقيه ثلاث هزائم آخرها من النصر الذي تفوق عليه ذهاباً وإياباً إلى جانب خسارة من الشارقة ويحاول الأخضر اليوم تعويض ما فاته وتضميد جراحه وتحسين موقعه

حيث يأتي رابعاً برصيد 13 نقطة ومؤهل لأن يرفع رصيده إلى 15 نقطة خاصة وانه تفوق على الأحمر في الدور الأول 55/48 ولكن هذا يتوقف على الحالة المزاجية والمستوى الفني للاعبين خاصة علي عباس وجاسم عبدالرضا واللذان يعتمد عليهما المدرب المصري أحمد عمر بشكل كبير إلى جانب سعيد خلفان وأحمد موسى ومبارك حشيم.

النحل في بيت الشعب

أما اللقاء الثالث ستكون فيه مهمة الشارقة سهلة للغاية رغم انه يلعب على صالة منافسه الشعب ولكن بحكم انه أفضل من كل الجوانب الفنية والمهارية والتكتيكية قياساً بقدرات مضيفه المتواضعة والدليل ان النحل الأبيض تفوق في لقاء الدور الأول بفارق 47 نقطة بنتيجة 78/31

ويقود الشارقة المدرب المصري المحنك عمرو أبو الخير والذي سيعول على كل من سالم مبارك ومحمد عبدالحميد ومال الله راشد وعدنان الخيال وإبراهيم سعيد ويبلغ رصيد النحل 13 نقطة يحتل بها المركز الثالث بينما الشعب يقبع في المرتبة السادسة والأخيرة بثماني نقاط ولم يتذوق طعم الفوز ويشرف عليه المدرب التونسي خليل بن عامر والذي سيعتمد بشكل كبير على محمد علي وعادل صادق.

كتب محمد عبدالحميد