ظلمت قرعة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006 بألمانيا التي أجريت يوم الجمعة في مدينة لايبزيغ الألمانية الكرة العربية عندما أوقعت المنتخبين السعودي والتونسي في مجموعة واحدة بالدور الأول للبطولة ليصبح أحد المنتخبين أو كلاهما معرضا للخروج المبكر من البطولة.
وفي الوقت الذي سيطرت فيه السعادة والفرحة على العديد من المتابعين للقرعة بعدما أوقعت فريقي البرازيل حامل اللقب وألمانيا صاحبة الأرض في مجموعتين سهلتين إلى حد كبير عاشت جماهير كرة القدم العربية ليلة حزينة عقب إجراء القرعة بعد وقوع المنتخبين العربيين في مجموعة واحدة وهو ما يقلل فرصتهما في التأهل للدور الثاني.
وأسفرت القرعة عن وقوع المنتخبين التونسي والسعودي في المجموعة الثامنة التي جاء على رأسها الماتادور الاسباني بينما حل المنتخب الأوكراني الطموح في المرتبة الثانية بالمجموعة لتكون المواجهة في المجموعة عربية أوروبية خالصة.
وأعادت هذه القرعة إلى الأذهان قرعة بطولة كأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة الأميركية عندما وقع المنتخبان السعودي والمغربي ضمن المجموعة السادسة في الدور الأول وأسفرت مباريات المجموعة عن وقوع المنتخب السعودي في المركز الثاني بفارق الأهداف فقط أمام المنتخب البلجيكي وتأهل كلاهما مع المنتخب الهولندي الذي تصدر المجموعة إلى الدور الثاني بينما خرج المنتخب المغربي من الدور الأول.
وإذا كان نظام البطولة في كأس العالم 1994 قد خدم المنتخب السعودي حيث كان يتيح الفرصة أمام الفريق صاحب المركز الثالث للتأهل إلى الدور الثاني باعتبار أن عدد الفرق في الدور الأول 24 منتخبا يتأهل أول وثاني كل مجموعة مع أفضل أربعة فرق تحتل المركز الثالث في مجموعاتها إلى الدور الثاني (دور الستة عشر). فإن الوضع يختلف في البطولة الجديدة التي سيتأهل من كل مجموعة في دورها الأول فريقان اثنان فقط.