وافق الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية السابق ومستشار رئيس الجمهورية الحالي على الترشح في منصب رئيس اللجنة الاولمبية السودانية في خطوة وصفت بالمفاجأة فيما سماها البعض بـ (الانقلاب الأبيض) نظراً لانتماء الرئيس الحالي للجنة الفريق صلاح محمد صالح والدكتور إسماعيل لحزب المؤتمر الوطني الشريك الأساسي في الحكومة،

ويبدو واضحاً عدم دخول الفريق صالح في منافسة مع إسماعيل من منطلق التقارب الفكري بينهما حتى وان كان للفريق صالح نية في الترشح مسبقاً، وجاءت موافقة مستشار رئيس الجمهورية بناء على إجماع الأغلبية عليه والتي يمثلها 18 اتحاداً للألعاب الرياضية المختلفة يقودهم اتحاد ألعاب القوى الذي أعلن ذلك رسمياً على لسان رئيسه العميد مصطفى عبادي بعد اجتماع مفاجئ وضح فيه الترتيب المسبق لهذه الخطوة المفاجئة

حيث تبع إعلان مساندة الدكتور إسماعيل مساندة أخرى لبقية المناصب القيادية في اللجنة الاولمبية فمنصب نائب الرئيس يتقدم فيه للترشح اللواء مهندس كمال علي خيرالله والسكرتارية اللواء الفاتح عبدالعال وأمانة الصندوق اللواء عادل عبدالعزيز،

وبالنظر للأسماء الأربعة تستحق القائمة أن يطلق عليها قائمة (الجنرالات)، وقد تم حصر أصوات الاتحاد المساندة لهذه القائمة وتأكد أنها الأغلبية حيث وصل مجموعها إلى 32 صوتاً من جملة 40 صوتاً هم قوام الجمعية العمومية، وقد اكتنف الغموض موقف قادة مجلس اللجنة الاولمبية الحالي رغم تأكيدات عدم دخول الفريق صالح في منافسة مع مرشح ينتمي لحزب المؤتمر الوطني فالدكتور محمد عبدالحليم محمد السكرتير الحالي للجنة مازال يدرس إمكانية ترشيحه.

وفي مباراة ملحق الصعود والبقاء لدوري الدرجة الأولى العاصمي نجح فريق أبوعنجة ( الأم درماني) في العودة للدرجة الأولى بعد أكثر من 50 عاماً عندما تعادل مع منافسه الصبابي صاحب المركز قبل الأخير في الترتيب العام لدوري الأولى 1/1 في المباراة الثانية التي جرت أول من أمس وكان أبوعنجة قد فاز في المباراة الأولى بهدف دون رد.

الخرطوم ـــ ياسر قاسم