دندنة

غرب آسيا (1)

- من حقنا أن نفرح ومن حقنا أن نهلل ونصفق ونطبل ونزمر وحتى من حقنا أن نرقص بعد حصول بعثتنا على 22 ميدالية، لأنه وكما هو معروف للكل أن العبرة في النهاية بالميداليات والمشاركة لوحدها لا تكفي والتواجد للخبرة ولترضية الأصدقاء والإخوان والأحبة انتهى زمنه، وهذا ما أثلج صدر كل شعب الإمارات وقبله أثلج وأبكى قلوب وصدور أعضاء الوفد الإداري لبعثتنا وهذا ما شاهدته بأم عيني على وجنة أحمد الفردان نائب رئيس اللجنة الأولمبية رئيس وفدنا.

- إذاً الـميداليات أفرحتنا جميعاً دون استثناء ووصل كل أعضاء وفدنا إلى أرض الدولة بالسلامة ومن هنا ومن هذا المنطلق ومن خلال مشاهدتي لبعض ألعاب الدورة يجب معرفة بعض الحقائق المهمة لهذه المشاركة وهي أن التوفيق حالف الإخوان في اللجنة الأولمبية عندما قرروا المشاركة في الألعاب الفردية فقط، وأن الحصول على 22 ميدالية من أصل مشاركة 37 رياضياً للوفد يعتبر تتويجاً لرياضات اتحاداتنا الفردية وإنجازاً غير مسبوق،

كما يجب أن نعرف أن غياب الفقرات الأساسية للرياضة الآسيوية متمثلة في اليابان والصين وكوريا والهند وتايلاند يجعلنا في وضع إعادة الحسابات في أمر مشاركتنا المقبلة في آسياد 2006 بالدوحة ويجب أن نعرف كذلك أن المشاركة الفنية للكثير من الدول التي شاركت في هذه البطولة لم تكن في أحسن حالها وعلى سبيل المثال فإن المشاركة السعودية والقطرية والبحرينية لم تكن بكل طاقتها وقوتها في بعض مسابقات ومنافسات الدورة، وهذا ما وضح جلياً في المشاركة العددية لبعض المسابقات فقد كان منظر (لاعبين اثنين) في كثير من المسابقات منظراً مألوفاً بل كان مخجلاً في بعض الأحيان حيث كان منظر الاستحياء جلياً على وجوه بعض الدول الفائزة ببعض الميداليات في لحظات التتويج.

- على أي حال فإن وجود أشخاص في وزن أحمد الفردان والدينامو الدكتور عمر الحاي والدكتور موسى عباس والأستاذ محمد الخاجة وتواجدهم في كل المسابقات التي شاركنا فيها وأحرزنا فيها الميداليات يؤكد لنا ولساحتنا بأن قوة المشاركة ونوعها وقيمتها سواء الفنية أو العددية أو النوعية لن تمر مرور الكرام فهؤلاء الرجال ومن خلال المشاهدة اليومية كانوا يحللون ويدرسون ويناقشون كل صغيرة وكبيرة فألف شكر وتقدير يا (بو راشد) وألف تحية يا (بو غازي).

- لا أريد أن أنقص من قيمة الميداليات التي حصل عليها أولادنا في الدوحة ولا أريد من إنقاص ولاء أي واحد من أعضاء الوفد ولا لاعبيه وكل ما أتمناه أن ننسى دورة (غرب آسيا) ونعتبرها فأل خير ومحطة صعود إلى المحطة المقبلة (آسياد الدوحة).

- وأخيراً دعوني معكم ومع ساحتنا الرياضية ندعو الله أن يبعد عنا وعن رياضتنا أيام وليالي بوسان ونتائج بوسان وتقرير بوسان. ومرة أخرى ألف شكر وتحية للألعاب الفردية وتعظيم سلام للوفد الإداري.

ولنا لقاء...

ahmed@alkamali.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات