خطوة جيدة أقدم عليها نجم منتخبنا الوطني والنصر خالد اسماعيل بقيامه بزيارة فرق الكرة المختلفة بناديه والالتقاء مع اللاعبين وتعريفهم بتاريخ النادي والبطولات التي فاز بها في مختلف المسابقات وبالنجوم الذين تعاقبوا عليه ووصوا إلى المنتخبات الوطنية

وذلك بهدف تحفيزهم وزيادة جهدهم خلال المباريات التي يؤدونها في كل المسابقات حتى يظهر الأزرق بمستوى يتواكب مع تطلعات جماهيره وبمكانته كناد عريق يعتلي مرتبة العميد وسط أندية الدولة وعن تداعيات هذه الخطوة وآثارها يقول النجم المونديالي: انني هدفت إلى تعريف اللاعبين بتاريخ ناديهم خاصة بقطاع المراحل السنية حتى يشعر اللاعب انه في ناد كبير وعريق ولابد ان يتواكب اداؤه مع هذه المكانة.

كما هدفت إلى تعريف اللاعبين بمعنى النجومية ومتطلباتها وكيفية المحافظة عليها حتى يصعد لنا لاعب مرموق يعرف حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه في ظل اجواء الاحتراف التي تسود وسطنا الكروي خلال الآونة الأخيرة

وفي اعتقادي ان وجود »مثل اعلى« للاعب من الصفر يساهم في زيادة عطائه حتى يصل إلى مستوى هذا النجم ومعظم انديتنا تهمل هذا الجانب المعنوي المهم على الرغم من وجود اسماء مرموقة وصلت لمرتبة دولية بصفوفها ويمكنها الاستعانة بجهودهم من أجل القيام بهذا الدور التربوي الذي يساهم في دعم جهود إدارات الأندية.

ويضيف خالد اسماعيل قائلاً انني تحدثت مع اللاعبين في الكثير من الأمور مثل الحفاظ على الصحة العامة وعدم السهر والاهتمام بالدراسة والبعد عن الغرور وضرورة التحلي بالخلق الرياضي واللعب بروح قتالية عالية وضرورة وجود مثل أعلى يستمد منه اللاعب طموحه.

وقال ان سعادتي كبيرة بتقبل اللاعبين لمثل هذه النصائح واستجابتهم لها مما يبرهن ان العامل المعنوي مهم جداً ولابد من نيله الاهتمام مثل الجانب الفني حتى تكتمل كل مقومات النجاح بالفرق المختلفة مما ينصب لصالح تطور مستوى الكرة بالوطن وبالتالي المنتخبات الوطنية.