جديد عبدالوهاب قتاية كتاب »في صحبة الجميلة« في معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن إصدارات »البيان«، وهو بمثابة تأملات في صحبة لغتنا العربية الجميلة، أملاها على الكاتب حبه العميق للغة منذ صباه.

ولم تزده الأيام إلا عمقاً ونماء وإصراراً على المحافظة على هذه اللغة ونشره الأصيل منها، خاصة أن اللغة بات يكثر فيها كلمات وعبارات لا تحمل معها جواز المرور إلى سلامة الضاد، هذا إذا لم تكن كلمات غريبة فإن استعمالها لا يفي بالمعنى المقصود، مما يجعل العبارة فضفاضة وتحت عباءتها يختبئ أكثر من معنى وأكثر من دلالة لأكثر من زمان ومكان..

عبدالوهاب قتاية يقارب المعنى من المبنى ويصوبه حتى يستقيم على ألسنتنا، ويدعم كل ذلك بالشواهد اللازمة من قريحة العرب، مما حول كتابه »في صحبة الجميلة« من كتاب كلاسيكي يضبط استعمالات اللغة ودلالاتها إلى كتاب ممتع يفيد كل ناطق بلغة الضاد، حيث سيجد كل قارئ فيه شأناً يعنيه، وخاصة عندما يقع على عبارة ظل يستعملها مراراً رغم انها ليست في موقعها الصحيح.

يقول الكاتب عبدالوهاب قتاية: الفضل في تأملات »في صحبة الجميلة« يعود إلى الأحبة الذين فسحوا صفحات »البيان« لها، ثم توجوا كرمهم بظهورها في هذا الكتاب، فلهم أولاً، ولكل محبي الجميلة أهدي هذا الكتاب مع الحب والعرفان.