واجه أليكس فيرغسون المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الانجليزي لكرة القدم انتقادات حادة من عدد من النقاد يوم الخميس وذلك بعد الخروج الهزيل للفريق من الدور الاول (دور المجموعات) في دوري أبطال أوروبا.
وخرج مانشستر يونايتد من الدور الاول إثر هزيمته أمام مضيفه بنفيكا حامل لقب الدوري البرتغالي 1/2 مساء الاربعاء في الجولة السادسة من مباريات.
ولعب مانشستر بمستوى متواضع طوال مباراته أمام بنفيكا والتي أقيمت على استاد دا لوز.
وتلك هي المرة الاولى التي يخرج فيها مانشستر يونايتد من الدور الاول بدوري أبطال أوروبا منذ 11 عاما. وقال فيرغسون الذي رفض الاجابة عن أي أسئلة بشأن مستقبله مع النادي »إنها لحظة هبوط ولكن التغلب عليها هو جزء من عملي«.
ورغم ذلك فإن خروج مانشستر من الدور الاول للبطولة يعني أن فيرغسون نفسه معرض للطرد لذلك ربما يترك المدرب الفريق في نهاية الموسم الحالي إن لم يكن قبل ذلك. ومنذ أن اشترت عائلة مالكوم جليزر نادي مانشستر يونايتد توفرت لدى فيرغسون الميزانية لشراء لاعبين اثنين فقط وهما حارس المرمى الهولندي فان دير سار واللاعب الكوري بارك جي سونج.
ومن الواضح الان أن عائلة جليزر التي تمتلك النادي لن تقدم لفيرغسون أي معونات مادية لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد. وسوف يتسبب الخروج المبكر لمانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا في خسارة كبيرة للنادي حيث كان سيتحصل على نحو 22 مليون يورو من عمليات بيع تذاكر مباريات الفريق وعمليات التسويق والجائزة المالية التي كان سيحصل عليها الفريق في حالة وصوله للدور النهائي.
