يغادر يوم غد الاحد حكمنا الدولي فريد علي إلى الأردن للمشاركة في إدارة مباريات تصفيات كأس آسيا للشباب التي يشارك فيها إلى جانب الدولة المستضيفة منتخبا قطر والبحرين ليواصل مشاركاته الخارجية الناجحة التي جعلته يدخل دائرة الحكام النخبة بآسيا إلى جانب زميله محمد عمر ويقول حكمنا الدولي فريد علي لاشك ان اختياري ضمن حكام النخبة شرف لي ولكوادرنا التحكيمية التي تتميز بالاداء القوي والمستوى الطيب وحكام الامارات مشهود لهم بالكفاءة وهذه شهادة طيبة تسعدنا وتساهم في رفع معنوياتنا امام كل من يحاول النيل من كوادرنا التحكيمية من خلال المسابقات المحلية مع ان التحكيم لا يخلوا من اخطاء سواء بدورينا أو أي دوري عالمي أو في البطولات الدولية الكبرى مثل كأس العالم ولعلنا جميعاً نشاهد المباريات ونرى بأعيننا الاخطاء التي يقع بها حكام النخبة بالعالم.

ومن يعتقد ان الاستعانة بحكام اجانب سوف يلغي الاخطاء فهو واهم لأن الاخطاء هي جزء من اللعبة ولا يوجد حكم بالعالم دون اخطاء والاجواء التي يعيشها حكامنا حالياً تزيد من الاخطاء فلابد من منحهم الثقة والامان حتى يؤدون في اجواء مثالية تساهم في ظهورهم بمستوى جيد.. ولا ننسى ان الكوادر التحكيمية تعاني في الاساس من عدم المشاركة في العديد من البطولات الخارجية خلال الآونة الاخيرة نتيجة عدم مشاركة المنتخبات أو الأندية في هذه البطولات مثل بطولة التعاون والبطولة العربية للاندية الابطال حتى بطولة غرب آسيا لم نشارك بها وبالتالي لم يتم السماح لحكامنا بالمشاركة بها وبالطبع يدفع حكامنا ثمن عدم مشاركة فرقنا بهذه البطولات وبالتالي لا تتاح لهم فرصة المشاركة في هذه البطولات التي من الممكن ان تزيدهم خبرة واحتكاكاً.

ويضيف حكمنا الدولي فريد علي قائلاً إننا نراعي ضمائرنا خلال ادارتنا للمباريات المحلية ونحاول قدر المستطاع الخروج بها لبر الامان دون التأثر باحتجاجات اندية او جماهير لاننا نحكم ضمائرنا عند اتخاذ اية قرارات داخل الملعب والتي تكون خلال جزء من الثانية لذا اتمنى ان نجد الدعم والثقة من كافة اطراف اللعبة حتى يستمر العطاء والمساهمة في الارتقاء بمستوى كرتنا سواء محلياً أو خارجياً.

ويشير فريد علي إلى نقطة مهمة متمثلة في مقولة الارهاق يؤثر على اداء لاعبينا داخل الملعب وبالتالي تكثر اخطاؤهم ويقول كيف يتعرض لاعب لارهاق من نشاط دوري محلي يتعرض للايقافات العديدة ولا توجد مشاركات دولية عديدة امامهم واذا كان الامر كذلك فماذا نقول عن لاعبي الاتحاد السعودي الذين يخرجون من بطولة ليشاركون في اخرى وكلها بطولات كبيرة ومنافساتها ساخنة والامر لا يتعلق بالارهاق بقدر ما هي سلوكيات تعودنا عليها وبالتالي تساهم في اهتزاز مستوى اللعبة وتؤثر على الرأي العام وعلينا جميعاً التكاتف لعودة كرتنا إلى سابق عهدها خاصة بعد ان انخفض تصنيفها وبالطبع ذلك له آثار سلبية على كافة عناصر اللعبة وأولهم التحكيم.

كتب العوضي النمر: