اتفق مسؤولو معارض الكتب بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على إزالة التعارض الحاصل في مواعيد معارض الكتاب في كل من الشارقة والدوحة والرياض وعمان وذلك لحل إشكال انتقال دور النشر من معرض إلى آخر في زمن مناسب، وكان هذا التعارض محل نقاش طويل خلال دورات المعارض الأربعة.

واستطاعت لجنة مسؤولي معارض الكتاب الخليجية التي عقدت اجتماعها التاسع صباح أمس بقاعة المؤتمرات باكسبو الشارقة ضمن فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من معرض الشارقة الدولي للكتاب ان تحل التعارض بين معرضي الشارقة والدوحة.

وأجلت البحث في مسألة التعارض بين معرضي الرياض وعمان إلى حين تسوية بعض الأمور المتعلقة بقاعة العروض بالرغم من الاتفاق المبدئي على حل التعارض مما يسهم في تسهيل مهمة انتقال الناشرين وكتبهم بين المعارض الأربعة.

وكان عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة قد رحب بالحضور خلال الاجتماع داعيا مسؤولي المعارض إلى ضرورة حل إشكال مواعيد المعارض لتحقيق فرصة اكبر للناشرين وخدمة لترويج الكتاب وإيصاله إلى القارئ.

وقد صادق مسؤولي المعارض على محضر الاجتماع الثامن لمسؤولي المعارض وثبتوا مواعيد معارض الكتب الخليجية للأعوام 2005 إلى 2010.

وقد عقد مزيد المزيد مدير الإدارة الثقافية في الأمانة العامة مجلس التعاون لدول الخليج العربي والدكتور يوسف عيدابي منسق عام معرض الشارقة الدولي للكتاب مؤتمرا صحافيا فور انتهاء الاجتماع أشار فيه المزيد إلى أن لجنة مسؤولي المعارض .

قد تشكلت بناء على قرار وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون للنظر في الإشكالات والتعارضات التي تحدث بين معارض دول المجلس ومحاولة إيجاد حلول ايجابية لها سواء في مجالات التنظيم أو مواعيد دورات معارض الكتب أو بحث آليات تطوير المعارض خدمة للقارئ الخليجي والعربي وخدمة لجمهور الكتاب بصفة عامة.

وأكد المزيد أن مسؤولي معارض الكتب الخليجية استطاعوا أن يحققوا نقاطا ايجابية في اجتماعهم التاسع بحل التعارض القائم بين موعدي معرض الشارقة ومعرض الدوحة للكتاب، كما تباحث أعضاء اللجنة في أمر حل التعارض بين معرضي الرياض وعمان للكتاب، سوف يصار إلى جلسة أخرى للاطلاع على مزيد من المعلومات حول ظروف تنظيم المعرضين.

وأشار المزيد إلى انه من أهم النقاط التي تباحثها مسؤولو المعارض الخليجية أيضا وضع المشاركات الخليجية في الخارج، خصوصا مع الدعوة الموجهة لدول مجلس التعاون للمشاركة في معرض لندن للكتاب ومعرض اكسبو أميركا للكتاب.

وقال المزيد إن ما حققته مشاركتنا في معرض فرانكفورت بألمانيا تدعونا الى توسيع المشاركة العربية والخليجية والعمل على تجويدها، وقد تباحث الإخوة في هذا المجال مصرين على ضرورة أن تكون مشاركة دول المجلس فاعلة ونوعية.

وعن المشاركة الفردية أو الجماعية لدول مجلس التعاون في المعارض الخارجية قال المزيد، ان هذا الأمر متروك لأوانه ولابد لنا من مناقشة هذا الأمر، ثم أننا لا نستطيع ان نتحكم في شكل المشاركة لان لكل معرض دولي ظروفاً وهذا سوف يحدد لاحقا، لكن ما يهمنا في الحقيقة هو التواجد في مثل هذه المعارض الدولية وعكس صورة طيبة عن الكتاب الخليجي والثقافة العربية بشكل عام.

وأشاد مدير الإدارة الثقافية بأمانة التعاون بالدور الريادي الذي يقوم به معرض الشارقة للكتاب وبما حققه من مكاسب للساحة الثقافة الخليجية والعربية كونه احد أهم المعارض في الخليج والوطن العربي خدمة للكتاب، كما أشار الى الدعم اللاحدود الذي يقدمه صاحب السمو حاكم الشارقة في مجالات خدمة الثقافة مما كان له الأثر الكبير في تفعيل الساحة الثقافية.

من جانبه قال د. يوسف عيدابي المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب:

إن وجود الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية متمثلة في مدير إدارتها الثقافية في هذا الاجتماع يعد دعما معنويا ورسميا لاجتماعات مسؤولي المعارض في المنطقة، وأشار عيدابي إلى أن الاجتماع التاسع اتسع برحابة صدر مسؤولي المعارض الخليجية.

وبدا واضحا اهتمامهم بتطوير آليات إقامة المعارض وتجاوز مسألة التنظيم الى إقامة الورش المهنية التي تخدم صناعة الكتاب وتسويقه، كما ان المجتمعين بحثوا مسألة المشاركات الخارجية وضرورة توسيع دائرة انتشار الكتاب العربي ليشمل العالم.

إعلان تعاون في مجال الكتاب القانوني

من جهة أخرى وقعت جمعية الحقوقيين الإماراتية ودار صادر للنشر القانوني اللبنانية إعلان تعاون بينهما في المجال القانوني والإصدارات القانونية وقامت دار صادر بإهداء جمعية الحقوقيين مجموعة إصداراتها القانونية كاملة وذلك من اجل إيجاد نوع من الحوار المتبادل فيما بينهما لتطوير الإصدارات القانونية وتوفير خدمات أكثر وأفضل للعاملين في المجال القانوني الشرعي في الإمارات.

وسوف يصدر قريبا إصدار أول كثمرة لهذا التعاون المشترك وهو عبارة عن إصدار قانوني بعنوان » التشريع والاجتهاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، قانون المعاملات التجارية«.

مرعي الحليان