** تختتم منافسات دورة غرب آسيا الثالثة مساء اليوم بعد ان وصل التحدي بين الدول الثلاث المتصدرة برصيد الميداليات الذهبية إلى الذروة، حيث اقتربت قطر من الكويت التي تأتي في الصدارة وتسعى إلى الحفاظ على اللقب للمرة الثانية على التوالي مع دخول سوريا كطرف أساسي حيث لا تشارك قطر والكويت بمسابقة السيدات للسباحة والتي تفوقت فيها » بنات« الشام.
** وتواصلت نجاحات الإمارات بعد أن رفعت رصيدها إلى عشرين ميدالية منها 6 ذهبيات و9 فضيات و5 برونزيات والحصول على المركز الخامس بين 13 دولة.. وهي نتيجة مشرفة بكل المقاييس برغم إننا شاركنا بوفد محدود الحجم وصفتها الوكالات بمشاركة خجولة .. إلا أن نجاح الرؤية والهدف الإستراتيجي الذي حددته اللجنة الأولمبية الوطنية كان بضرورة المشاركة »الكيفية« بدلا من الكم, فقد ركزنا على المشاركة بأربعة منتخبات فردية نجحت جميعها في الفوز والتحدي والإثبات حيث فازت هذه الألعاب في كسب هذا العدد من الميداليات التي تحققها الرياضة الإماراتية لأول مرة في تاريخ جميع المشاركات الخارجية على الصعيد القاري.
** قبل بدء منافسات أم الألعاب التي تختتم مساء الليلة باستاد خليفة الأولمبي »التحفة« حضرت لقاء مصغرا جمع أحمد الفردان ود. الحاي ود. موسى المسؤولين عن الوفد الذين حثّوا نجوم منتخب القوى الذين جلسوا يستمعون النصائح والإرشادات على أهمية تمثيل الوطن في مثل هذه المنافسات وقد شعرت بمدى الرغبة الصادقة والشعور الذي كان يخبئه لاعبونا الصغار.. وهم بصراحة »مشروع بطل« أولمبي لو اعتنينا بهم من جميع الجهات المرتبطة بالقطاع الرياضي، فبالإمكان أن يكسب صاحبا الذهبية »درويش« والبرونزية »شيروك« الرهان لما يمتلكان من موهبة قادرة على ذلك، وأتمنى بأن نخطط لهذه المواهب الفردية التخطيط السليم ولا تكون مسؤولية اللجنة أو الإتحاد فقط وإنما نريد أن نشكل لجنة عليا للمحافظة على الأبطال, ونزيد من تألقهم .. فكم نحن بحاجة إلى مثل هؤلاء الذين شرفونا بالنتائج وسط الدول الـ 13 من غرب القارة ..فهناك وفود شاركت بضعف وفدنا الأولمبي من حيث العدد لم تحقق سوى ميداليات محدودة.
** تعود البعثة اليوم ولابد من الإشادة هنا بدور الوفد الإداري برئاسة المخضرمين أحمد الفردان ونائبه عمر عبد العزيز اللذين كانا قريبين من الجميع سواء لاعبين وإداريين وإعلاميين، فقد كانت بعثتنا محل إشادة كل الوفود الآسيوية ويكفي تواجدها في جميع المنافسات ونجاحها في الاحتجاج الذي أعاد لنا برونزية القوى.
** العرس الآسيوي يودع الملاعب القطرية بإقامة مباراتي النهائي والنصف النهائي بين العراق التي تأهلت بعد فوزها الثاني على السعودية بهدفين للاشيء وسوريا بفوزها على إيران بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بدون أهداف، فالكرة تودع غرب آسيا على أمل العودة للمشاركة بآسياد 2006 العام المقبل من نفس الشهر .. والى اللقاء.
aljoker@albayan.ae