لم يطرأ جديد على قمة الدوري العام لكرة القدم بعد انتهاء مباريات الأسبوع التاسع وظل الوحدة منفرداً بالصدارة بعد فوزه الثمين خارج ملعبه 3/1 على دبا الحصن، وارتفاع رصيده إلى 22 نقطة، واطمأن كثيراً قبل لقاء القمة المرتقب مع العين يوم الأربعاء المقبل في الأسبوع العاشر.

وللأسبوع الثاني على التوالي استفاد الوحدة إلى حد كبير من تعادل الشارقة مع الأهلي بدون أهداف وخسارته نقطتين غاليتين، ليؤكد ابتعاد أندية الشارقة والنصر والأهلي تدريجياً عن مزاحمته على الصدارة، ولم يبق قريباً منه الآن إلى حد ما سوى فريق الجزيرة، الذي استعاد الثقة بفوزه على الوصل 2/صفر، بعد سلسلة من النتائج المخيبة، وارتفاع رصيده إلى 16 نقطة محافظاً على فارق النقاط الست مع الوحدة.

أمام الوحدة فرصة ذهبية لإبعاد المنافس الأكبر والغريم التقليدي في المواسم الأخيرة فريق العين عنه ولو بشكل مؤقت إذا حقق الفوز عليه يوم الأربعاء المقبل، وهو الفوز الذي سيقطع به الوحدة خطوة غاية في الأهمية نحو الاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي، وللمرة الأولى في تاريخه، وان كان للعين مباراتان مؤجلتان مع الأهلي والوصل، إذا حقق الفوز بهما سيضيق الفارق مع منافسه إلى نقطة واحدة، انتظاراً للجولات المقبلة في حالة تعادلهما معاً في لقاء الأربعاء، وهو في حد ذاته سيكون مكسباً كبيراً للعين أكثر منه خسارة كبيرة للوحدة.

ويبدو ان الأمور أصبحت واضحة اكثر من ذي قبل في المنافسة على قمة الدوري أو لنقل على الفوز بدرع الدوري، بعد انخفاض مؤشر فرق الشارقة والنصر والاهلي، والتي زاد الفارق بينها وبين الوحدة كثيراً وأصبح من الصعب تعويضه في المباريات المقبلة التي تتطلب خسارة الوحدة في مباراتين على الأقل مع استمرار فوز الفرق الثلاثة في مبارياتها دون خسارة اية نقطة، وهو امر يبدو صعباً إلى حد كبير، لاسيما وان الفارق مع الشارقة اقرب المنافسين للوحدة وصل إلى 7 نقاط كاملة، فما بالنا بالفارق مع النصر الذي وصل إلى 8 نقاط، والأهلي إلى 10 نقاط، وان كان للأخير مباراة مؤجلة مع العين، لن تساعده كثيراً في تقليل الفارق إذا فاز بها.

وهذا يؤكد ان المنافسة في الدور الثاني ستنحصر وبشكل تدريجي بين الوحدة ومعه العين والجزيرة، وهو أمر طبيعي جداً في السنوات الخمس الأخيرة، للفارق الواضح حالياً بين ثلاثي العاصمة وهذه الفرق، وان كانت كرة القدم لا تعترف أحياناً بحسابات أو منطق.

والسبب في تقديرنا معروف للجميع وهو وجود عدد كبير من اللاعبين، الاكفاء في صفوف هذه الاندية الثلاثة، بالإضافة إلى البدلاء الجاهزين، لاسيما في فريقي الوحدة والعين، وهو ما يؤكد ان البطولة دائماً لأصحاب النفس الطويل الذين يملكون البدلاء الاكفاء، بجانب لاعبين أجانب ومواطنين على مستوى عال.

وعلى صعيد منطقة الوسط استقرت فرق النصر والأهلي والشباب برصيد 14، 12، نقطة على التوالي بعد فوز النصر 3/صفر على بني ياس وتعادل الاهلي مع الشارقة دون اهداف وخسارة الشباب صفر/1 امام الامارات.

وانضم الامارات إلى المنطقة الآمنة إلى حد ما بعد فوزه الثمين على الشباب 1/صفر وارتفاع رصيده إلى 10 نقاط. فيما زاد موقف الشعب حرجاً بعد خسارته 1/2 امام العين في الوقت بدل الضائع، وتوقف رصيده عند 9 نقاط، ومعه بني ياس الذي احتل المركز العاشر برصيد 8 نقاط بعد خسارته صفر/3 امام النصر.

وتأزم موقف الوصل كثيراً بعد خسارته صفر/2 امام الجزيرة وتوقف رصيده عند 7 نقاط محتلاً المركز قبل الاخير، واصبح موقفه صعباً ويحتاج إلى اعادة الحسابات من جديد. فيما ظل دبا الحصن في المركز الاخير برصيد 6 نقاط بعد خسارته بملعبه 1/3 امام الوحدة بعد عرض طيب.

متابعة: إبراهيم الديب