لم يخف احمد ناصر الفردان سعادته البالغة بالميداليات التي حققتها العاب القوى في اليوم قبل الاخير لدورة العاب غرب آسيا، وقال : بانجاز محمد درويش صاحب ذهبية الوثب العالي وبرونزية علي شيروك في سباق 400 متر اكتملت الفرحة حيث تمكنت جميع الألعاب الأربع التي شاركنا بها في الدورة من حصد الميداليات.

نهنئ اللواء محمد هلال الكعبي على هذه النتيجة الرائعة وعلى تمكن العاب القوى في تقديم هذا البطل والذي يبشر بكل خير في المستقبل، ونتمنى ان تكون ميداليات الدوحة بداية لمرحلة جديدة في اللعبة تقوم على حصد الانتصارات خاصة وان هذه المشاركة كشفت بما لا يدع مجالا للشك أن هناك مواهب موجودة تستطيع أن تنجز وان تقدم إذا حصلت على الفرصة وعلى الرعاية المناسبة.

لقد قدمت لنا العاب القوى في هذه الدورة النجم محمد خميس وهو بطل ينتظره مستقبل زاهر ونأمل أن تسير اللعبة على هذا المنوال في الفترة المقبلة وان تستمر في تقديم النجوم والأبطال الذين يستطيعون مقارعة المنافسين والوصول إلى منصات التتويج.

أود أن اشكر النجم محمد درويش والجهاز الفني والإداري القائم عليه والذي تمكن من خلال انجازه الذهبي في إعادة البريق لام الألعاب في الدولة، وفي كل الأحوال الانتصار الذي حققه اللاعب لم يكن سهلا وجاء بفضل مثابرته على تخطي المنافسين وإصراره على الوصول إلى منصة التتويج والميدالية الذهبية.

كما اشكر اللاعب علي شيروك الذي استطاع أن يسجل اسمه ضمن قائمة المنتصرين في الدورة ويحصل على الميدالية البرونزية، وهذه الميدالية لها قيمة خاصة على اعتبار أنها كشفت عن مدى الوعي الإداري والفني لوفد العاب القوى والذي انتبه لوجود خطاء في السباق اثر على النتيجة العامة وبالتالي أصبح لدينا حق في المطالبة بتغيير النتيجة، ومن خلال الاحتجاج المنطقي الذي قدمه الوفد جاءت الميدالية.

واختتم الفردان تصريحاته بالقول : هذه الانجازات المتكررة تدفعنا إلى التذكير مرة أخرى بضرورة إعادة الحسابات بشأن الاستعداد إلى الآسياد، لا نريد أن نخسر مثلما خسرنا كثيراً في الماضي، علينا أن نتكاتف جميعا وان نسرع في الإعداد دون إضاعة الوقت إذا أردنا أن نشاهد أبناءنا يحققون الانجازات في الآسياد.