أشارت نادية إبراهيم خبيرة الشؤون الثقافية والتعليمية إلى ان المركز الأميركي للثقافة والإعلام في الإمارات لا يختلف في نشاطاته وتوجهاته عن المراكز الأخرى ويسعى إلى تمتين العلاقات بين البلدين عبر البرامج الثقافية والحوارات والبعثات واللقاءات.
وفيما يخص الكتب ودعم المشاركة في المعارض للتبادل المعرفي والثقافي قالت »إبراهيم« لـ »البيان« ان المركز يطبع الكتب باللغة العربية في عمان والقاهرة، وهناك لجان مختصة تختار أفضل ما كتب في مجال الأدب والاقتصاد والعلوم السياسية وإدارة الأعمال وغيرها..
وتسعى إلى طباعة أعمال الكتاب المشهورين الذين حازوا على جوائز عالمية وأميركية والهدف الأساسي من هذه الكتب هو تعريف القراء بأميركا.
والكتب الأكثر رواجاً بالنسبة للقارئ العربي في المعرض هي كتب القانون الأميركي، حيث لاحظت الخبيرة نادية ان الكثير من المهتمين يتابعون الإصدارات الجديدة في هذا المجال وخاصة كتب المركز بأسعار معقولة لأنها مدعومة.
وإذا كان ثمة اختلافات في توجهات ونشاطات المركز بعد أحداث 11 سبتمبر أكدت إبراهيم ان هناك توجهات جديدة لكن على صعيد البرامج الثقافية التي تسعى إلى التعريف بأميركا وتعريف الأميركيين بالثقافة العربية.
وخاصة عند الطلبة لأن البعثات الدراسية خفت كثيراً بعد 11 سبتمبر لكنها مع تقوم به المراكز الثقافية بدأت تعود إلى وضعها الطبيعي وذلك من خلال الحوارات عبر الفيديو وارسال بعثات من الطرفين والتبادل المعرفي الإعلامي.
أما فيما يخص الكتب أكدت نادية إبراهيم انه لا توجد أي كتب تساهم في التبادل الثقافي أو المعرفي على الصعيد الفكري، ولا توجد أي كتب تساهم في ردم الهوة بين الشرق والغرب، ولا توجد أي كتب تترجم من العربية إلى الانجليزية أو أي كتب لكاتب عربي مقيم في أميركا أو أي كاتب أميركي من أصل عربي كادوارد سعيد مثلاً.
وعن رأيها في المعرض هذه الدورة قالت ان القائمين عليه بذلوا جهداً مميزاً هذا العام فاتساع المعرض منحنا حيزاً كبيراً من الرحابة استطاعت من خلاله دور النشر ان تعرض كتبها بشكل واضح وان تقدم كل ما لديها، إضافة إلى ان عدد الدور ازداد كثيراً وتوفر الوقت والمساحة للزوار والعارضين للتبادل الاجتماعي والتجاري والمعرفي بشكل جيد.
محمود أبو حامد